يحتفي معرض «لإماراتنا نبدع» بعيد الاتحاد الـ52 لدولة الإمارات، ضمن مبادرة وطنية للفنون المحلية بعنوان «تنفس الإبداع»، ومشاركة 20 فناناً وفنانة. وافتتح المعرض الفنان التشكيلي الشيخ علي بن عبدالله المعلا بحضور الشيخ عبدالعزيز بن علي المعلا والفنانة الشيخة حصة بنت خالد المعلا ومجموعة من الفنانين والمهتمين.
وأقيم خلال الافتتاح عرض للفرقة الحربية الإماراتية ومجموعة من الفعاليات الحية، التي ترتبط بالبيئة الإماراتية وتراثها، كما تم تقديم عدد من المواهب الشعرية التي لم تتجاوز السابعة من العمر. وفي المعرض، تنوعت الأساليب والتقنيات بالأعمال الفنية في إبراز الإرث العريق والحاضر المشرق لتاريخ أمة تفخر بإنجازاتها على كافة الأصعدة، حيث الفنون التشكيلية والإبداعية وأطروحاتها المختلفة في مقدمة كرنفال الفرح والاعتزاز التي يقودها الفنانون المحليون.
تجارب إنسانية
وأكد منظم المعرض ومؤسس فريق «تنفس الإبداع» الفنان التشكيلي محمد علي أن النسخة الثانية للمعرض تؤكد التزام الفنانين الإماراتيين والمقيمين المشاركة في الاحتفالات الوطنية بعيد الاتحاد عبر أعمال تبرز روح الهوية الوطنية، وإثراء التجارب الإنسانية بما يتناسق مع الأسس الراسخة لمفهوم التسامح والاندماج لافتاً إلى ترسيخ مبدأ التعايش وتعزيز التسامح بين كافة أفراد الشعوب الأخرى.
وحول فكرة تأسيس مبادرة «تنفس الإبداع» التي تضم في عضويتها مجموعة من الفنانين التشكيليين من دولة الإمارات والعالم العربي ومقرها دبي يقول محمد: المبادرة تعبر عن رغبتنا كفنانين في نشر ثقافة الفنون البصرية المحلية والخليجية عبر إقامة العديد من المعارض المشتركة والورش التعليمية، داخل وخارج الدولة وعلى سبيل المثال بالتنسيق مع يونسكو أشرفنا على إقامة أول معرض عالمي للفنون البصرية في مملكة البحرين، وحاز فنانو الفريق العديد من الجوائز المهمة في مسابقات دولية.
تراث عريق
وأشارت عضوة مبادرة «تنفس الإبداع» الفنانة التشكيلية خولة الحوسني إلى أن المعرض رسالة تحية وامتنان نقدمها للقيادة الرشيدة ودولة الإمارات، حكومة وشعباً، بمناسبة عيد الاتحاد الـــــ52، حيث تمتزج لوحات الفنانين المشاركين وعددها 60 لوحة بألوان العلم الإماراتي وتحاكي في مضمونها تراثنا وتقاليدنا العريقة.
نقطة بداية
في حين شاركت الفنانة سلوى الشميلي في المعرض بالعديد من الأعمال ذات الصلة بالهوية المحلية وأبرزها «نقطة بداية» التي ترمز للتطور الحضاري لدولة الإمارات التي سابقت الزمن للعبور إلى المستقبل من قيام الاتحاد وصولاً اليوم إلى اكتشاف الفضاء وأكدت أن المعرض يحتفي بعيد الاتحاد ومناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً نحو هذا الإنجاز المتفرد الذي يحمل بين طياته معاني الوفاء والإخلاص لهذه الأرض الطيبة.
وحول مشاركتها في المعرض، تقول الفنانة نورة سالم التي تبلغ من العمر 15 عاماً، وتعد أصغر الفنانات المشاركات في المعرض: هذه المشاركة الأولى لي، وهي تجسد روعة تمازج الثقافة والفن والتراث والأدب في دولة الإمارات.
رموز وطنية
وفي فئة فنون البورتريه أبدعت الفنانة التشكيلية الإماراتية رؤى المدني في تجسيد متقن لقادة الإمارات، سواء باستخدام قلم الرصاص فقط أو البورتريه الملون، الذي يحرص على دقة التفاصيل وجماليات أبعاد اللوحة التي تبرز الضوء والظلال باحترافية عالية، وتقول رؤى الاحتفال باليوم الوطني وذكرى الاتحاد لا يقتصر على المواطنين، فهي فرحة عامرة لكل مقيم على أرض دولة الإمارات.
وتشير لوحات الفنانة مريم كاظمي إلى مكونات في الثقافة الإماراتية وتقاليدها المتوارثة، مؤكدة أن الاحتفال بعيد الاتحاد الــ52 مناسبة مهمة وعزيزة على قلوبنا جميعاً.

