أعلن مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي عن استضافة الحفل الأول لفرقة سمول آيلاند بيغ سونغ في العالم العربي، وذلك على مسرح الصندوق الأسود يوم الأربعاء 29 نوفمبر الساعة 8:30 ليلاً.

وتأتي استضافة الفرقة في إطار الفعاليات التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف COP28، تزامناً مع «مؤتمر الطاقة الطلابي» الذي ينظمه طلاب جامعة نيويورك أبوظبي لوفود الطلاب الدوليين المتوجهين لحضور المؤتمر. وتجمع فرقة سمول آيلاند بيغ سونغ الموسيقيين من سكان الجزر، وتقدم أغاني مستوحاة من التراث البحري المشترك للمحيطين الهادئ والهندي. ويضم حفل الفرقة المرتقب مجموعة من أبرز الفنانين من تايوان ومدغشقر وموريشيوس وتوكيلاو/أوتيارا (نيوزيلندا) ورابا نوي (جزيرة الفصح)، لأداء الأغاني التي شاركوا في كتابتها على مدار السنوات الثماني الماضية.

ويصاحب الموسيقى عرض حي للقطات العمل الميداني التي تم تصويرها بعدسة المنتجة التايوانية باو باو تشين، والمنتج الموسيقي ومخرج الأفلام الأسترالي تيم كول، حيث عمل الثنائي طيلة السنوات الثماني الماضية على التسجيل والتصوير مع فنانين ينتمون إلى 16 دولة جزرية، ليتشاركوا الأغاني من جزيرة إلى أخرى، وقدموا ألبومين حائزين على جوائز وفيلم روائي طويل وحفل موسيقي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال بيل براغين، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: «يسرنا استضافة فرقة سمول آيلاند بيغ سونغ ضمن مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي خلال الأمسية السابقة لمؤتمر الأطراف COP28، حيث تشارك أيضاً في»مؤتمر الطاقة الطلابي«والمبادرة المجتمعية لزراعة أشجار القرم.

كما أننا نؤكد في الموسم الحالي على أهمية الدور الذي يلعبه الموسيقيون في مناقشة القضايا العالمية؛ فلا يقتصر عمل الموسيقيين والمنتجين في فرقة سمول آيلاند بيغ سونغ على إبداع الموسيقى فقط، بل يتعداه إلى كونهم مناصرين وناشطين وناقلين للثقافة، تجمعهم مساحة جغرافية وتقاليد مشتركة، ويتعاونون معاً لتسليط الضوء على المخاطر التي تواجه سكان الدول الجزرية نتيجةً للتغير المناخي، ولتوظيف الموسيقى أداةً للتغيير والإلهام».