كشفت MuzArts Baldaquin Culture بالتعاون مع Art for All عن إطلاق العرض العالمي الأول لباليه «4» على خشبة مسرح زعبيل في فندق جميرا زعبيل سراي يومي 5 و6 ديسمبر 2023.
ويقدّم العرض نسخة معاصرة من أداء الباليه الممزوج بفن الفيديو على النغمات الكلاسيكية الشهيرة لمقطوعة الفصول الأربعة، إحدى أيقونات العبقري أنطونيو فيفالدي، حيث يترافق العمل مع عرض فيديو مذهل على شاشة عملاقة.
وتولت MTV تصوير مشاهد الفيديو بدقة K5 المتطورة بالتعاون مع استوديو The French Kiss Lab الذي تم ترشيحه لنيل جائزة غرامي. وتحمل الرقصات توقيع المصمم إينو بيسي، بمشاركة أربعة من أشهر راقصي العالم، هم ماريا فينوغرادوفا، راقصة باليه البولشوي المنفردة، ونجمي باليه فيينا ميلا شميت وجابريلي أيم، إضافة إلى ضيف باليه بولشوي النجم إيلدار جاينوتدينوف.
ويتزامن العرض مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «كوب 28»، حيث تم تصميمه ليجسّد التغيرات المناخية التي تواجه الكوكب. كما يُستوحى العرض من اسمه المميز ليصوّر قصصاً متداخلة للعصور الأربعة من تطور الحضارات والمراحل الأربع لحياة الإنسان، والدورة المتعاقبة للفصول الأربعة ومشاهدها المتغيرة بسرعة غير مسبوقة بسبب تغير المناخ، كما يتناول العرض ابتعاد الإنسان عن الطبيعة بسبب اندفاعه وراء هواجسه الأنانية وشغفه بالحياة الفارهة والنمط الاستهلاكي، والتي غالباً ما تقوده نحو ممارسات تؤثر سلباً على جميع الكائنات الحية.
وتبدأ مشاهد العمل في فصل الربيع، لتلتقط مع تتالي الفصول مشاعر الثقة المتنامية للبشرية في قدرتها على الاستفادة من موارد الطبيعة. وفي نهاية الرحلة، يظهر بصيص أمل يخفي وراءه أياماً مليئة بالمحبة وفصولاً جديدة تعكس جوهر الطبيعة في أجمل صورها.
وتعليقاً على الموضوع، قالت إيلينا فابر - ماجنان، أحد المنتجين لدى MuzArts Baldaquin Culture: «تشكل الموسيقى والرقص إحدى أقوى أدوات التعبير العالمية التي يمكن الاستفادة منها لمناقشة القضايا المجتمعية المهمة واقتراح حلول لها. ونحن نهدف من خلال العرض المميز لباليه «4» إلى استخدام هذه الوسيلة التعبيرية المؤثرة لنوحّد المجتمع، ونسلط الضوء على التحديات الناتجة عن تغير المناخ؛ ولذا ندعو الجميع للانضمام إلينا في هذه الرحلة الاستثنائية والمشاركة في تعزيز مستويات الوحدة والفن والوعي».
توفر تذاكر المميزين وكبار الشخصيات من فئتي VIP وVVIP تجارب فريدة تضم تناول الطعام مع الفنانين والوجود وراء الكواليس.
