ينطلق اليوم.. وتنظمه «دبي للثقافة» في قرية حتا التراثية

المخيم الشتوي لأبطال المناخ.. استدامة وفنون

ت + ت - الحجم الطبيعي

باقة من الفعاليات الإبداعية أعدتها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» لأطفال «المخيم الشتوي لأبطال المناخ»، الذي تنظمه في قرية حتا التراثية، خلال الفترة من اليوم حتى 3 ديسمبر المقبل، بهدف توسيع الآفاق الفكرية والإبداعية لدى الأطفال، وتمكينهم من عيش تجارب ثقافية فريدة، ضمن بيئة مشجعة على الابتكار والتعبير، وهو ما يتناغم مع التزامات الهيئة الهادفة إلى الاستثمار في الطاقات الشابة وبناء أجيال مبتكرة ومبدعة.

وطوال فترة المخيم، الذي تقتصر فعالياته على عطلة نهاية الأسبوع، سيحظى الصغار ممن تتراوح أعمارهم ما بين 6 - 12 عاماً بمجموعة تجارب متنوعة، يتعرفون خلالها على معاني الاستدامة وروائع الفنون والحرف اليدوية والألعاب الشعبية، ويكتشفون جماليات الحرف اليدوية وتقنيات الزراعة، وغيرها.

ويتضمن برنامج المخيم مجموعة ثرية من ورش العمل الفنية المبتكرة، ومن بينها ورشة «تجربة السرد وإنشاء الدمى»، وفيها سيتعرف «أبطال المناخ» على تقنيات السرد القصصي، واكتشاف أسرار صناعة الدمى، فيما سيشارك الأطفال عبر ورشة «بناء محطة حتا الكهرومائية» في العديد من الأنشطة التفاعلية الهادفة إلى تمكينهم من بناء نموذج مصغر من محطة حتا واكتساب المعرفة حول الطاقة الكهرومائية ودورها في إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة، في حين تمنحهم ورشة «حرفة الطين في حتا: من الأرض إلى الفن» فرصة التعرف على روائع الصلصال وتشكيل الطين باستخدام الأساليب اليدوية التقليدية، التي كانت سائدة قديماً لدى سكان حتا، بينما تتيح لهم ورشة «الطاقة الشمسية كمصدر للفن: أعمال فنية من وحي تضاريس حتا» إمكانية استكشاف الطبيعة الصخرية لمنطقة حتا، وأهمية الطاقة الشمسية.

وأثناء أيام المخيم سيسهم «أبطال المناخ» في جعل حتا أكثر خضرة، من خلال ورشة «زراعة الكوكيداما (كرة الطحالب)» الهادفة إلى تعزيز فهمهم للزراعة، كما يتعرفون في ورشة «من النخلة إلى الأرض» على أسرار الكيمياء لصناعة السماد في حتا، وستتاح لهم في الأسبوع الأخير من المخيم فرصة الاستمتاع بمجموعة من الألعاب الشعبية التقليدية.

Email