أشار أدباء وكتّاب إلى أن القصة القصيرة حاضرة وبقوة في الأدب العربي، على الرغم من أنها لم تصل بعد إلى مستوى الرواية، وذلك بفعل العديد من الأسباب؛ أهمها طبيعة القصة القصيرة المكثّفة وحاجتها إلى فن التقطير والحساسية التي قد لا يتقنها أيّ كاتب.
جاء ذلك خلال جلسة ثقافية ضمن فعاليات المعرض بمشاركة كلّ من جمال فايز السعيد كاتب قصة وروائي قطري، وسعاد العريمي كاتبة إماراتية وناشرة في مجال الأدب والرواية والقصة القصيرة، والدكتور إبراهيم أبو طالب أكاديمي وشاعر وكاتب أدب أطفال يمني، فيما أدارت الجلسة الدكتورة ولاء الشحّي.
وأضاء المشاركون على أهمية القصة القصيرة، وجدى إطلاق مبادرات لدعمها وتعزيز شعبيتها مجدداً.
