تحدث كل من وولي سوينكا، الأديب النيجيري، الحاصل على جائزة نوبل للآداب، والشاعر السوداني، عالم عباس محمد النور، عن حركة «المستقبلية الأفريقية» أو ما يطلق عليها «أفروفيوتشريزم» في مرحلة ما بعد الحداثة والأدب المعاصر، وكيف يمكن للأدب والشعر والفنون كسر الصورة النمطية المتداولة عن البلدان الأفريقية، خلال جلسة حوارية بعنوان «إعادة تصور الهوية والثقافة الأفريقية في الأدب المعاصر»، ضمن فعاليات الدورة الـ 42 لمعرض الشارقة للكتاب.
وأشار سوينكا، إلى أن حركة «المستقبلية الأفريقية» تشكل مزيجاً إبداعياً من الخيال العلمي والتاريخي والواقعية السحرية، وتستخدمه كأداة لاستكشاف وإعادة تخيل التجربة الأفريقية.
وأكد أن كُتاب هذا النوع من الأدب يقدمون قصصاً تتحدى النظرة التقليدية للزمان والمكان مع الاحتفاء بثراء التراث الأفريقي.
خصوصية
وشدد سوينكا، على أن النقاشات حول مسألة الذات والهوية، تعني أن الكثير من الخطوات قد قطعت في مشوار التأكيد على الخصوصية الأفريقية.
مجهودات
من جهته، أشاد الشاعر السوداني، عالم عباس محمد النور، بمجهودات إمارة الشارقة الكبيرة من أجل الثقافة والإبداع، موجهاً الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة الذي أسال الحبر لينبت ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.
وتطرق في حديثه إلى سطوة الغرب وانجذاب الناس للثقافة الغالبة والطاغية والقياس عليها، مشيراً إلى أهمية التقليل من سطوة الغرب علينا بالتخلي عن الأفكار ما بعد الاستعمارية التي تعيق رؤيتنا لذاتنا فلا نقدر على البناء للمستقبل.
