تحفز الجهود التي تبذلها مؤسسات إماراتية متخصصة ترويج الكتاب والأدب الإماراتي في العالم عبر النشر والترجمة إلى مختلف اللغات العالمية الكثير من الأدباء والمشتغلين بصناعة الكتاب على تقديم إسهاماتهم الخاصة في هذا المجال، حيث يقدم بعض الكتاب مبادرات شخصية في مجال ترجمة أعمالهم الخاصة.
الكاتب الإماراتي فيصل السويدي يقدم تجربة في هذا المجال، حيث يقدم النسخة البرتغالية من روايته «القرية التي حلقت فوقها الملائكة»، التي تمت ترجمتها هذا العام، في معرض الشارقة للكتاب بدورته 42.
ولا تتوقف جهوده ومبادراته الذاتية في تسويق أعماله عالمياً عند هذا الحد، فقد بيعت حقوق عمله الأخير في سبع دول من قارات مختلفة، وصدرت منها حتى الآن نسخاً بالإنجليزية والبرتغالية، وستصدر بعدد من اللغات الأخرى تباعاً. ويعتبر فيصل السويدي الكاتب جسر تواصل بين ثقافتنا المحلية والثقافات الأخرى، حيث ترجمت إصداراته إلى لغات أجنبية عدة، وتتناول الروايات القصص المحلية لتكون انعكاساً لثقافتنا المحلية.
ثقافات الشعوب
وهو كاتب شغوف بالقراءة والمعرفة التي يبحث عنها دائماً في الكتب والدراسة، فقد تخرج بشهادة بكالوريوس إعلام بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى وتبعها بشهادة ماجستير ودكتوراه من بريطانيا بتخصص ريادة الأعمال، إضافة لحصوله على شهادة في اللغة الإسبانية، والتي سيدخل من خلالها للتعرف على ثقافات شعوب أخرى يثري بها معرفته.
ويتحدث السويدي 4 لغات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية وهو حائز على جائزة الإمارات للتوطين (فئة أفضل موظف مواطن لعام 2019)، له محاضرات في مجال الإعلام والتحفيز على القراءة، وحاصل على العديد من الشهادات الأكاديمية والعلمية والتدريبية، على الصعيد الأدبي صدر له 7 أعمال نشرت في الكويت ومصر وفلسطين والإمارات، تنوعت مجالاتها في فنون الرواية والمقالة والخاطرة إضافة إلى عدد من القصائد المنشورة والتي ترجمت وألقيت في بعض المحافل الخارجية في دول كالبيرو وغيرها، كما أنه مهتم بالآداب اللاتينية والتبادل الثقافي بين الحضارة العربية واللاتينية.
أول إماراتي وعربي
وسيكون فيصل السويدي أول إماراتي وعربي يستضاف بدعوة رسمية من إدارة معرض بورتو أليغري الدولي للكتاب في البرازيل والمقام في نوفمبر الحالي. وهو أكبر معرض مفتوح في أمريكا اللاتينية وهو معرض يمتد منذ 69 سنة، وذلك لإطلاق النسخة البرتغالية من رواية «القرية التي حلقت فوقها الملائكة» ولإقامة حلقات نقاشية في المعرض وبعض الفقرات الثقافية في مكتبات البرازيل.
