تضمّن العدد «50» (نوفمبر) من مجلة «المسرح»، التي تصدرها دائرة الثقافة في الشارقة، مجموعة متنوعة من المقالات والحوارات والمتابعات حول النشاط المسرحي في الوطن العربي والعالم.

نشرت المجلة في باب «مدخل» إفادات لعدد من الفنانين المحليين حول واقع مسرح الطفل وآفاقه المأمولة.

وفي «قراءات» كتب باسم صادق عن الإعداد وطرافة المضمون والأداء التمثيلي في عرض «بعيد عنك» الذي قدمه المخرج المصري محمد عبد الستار أخيراً، وتطرقت سعيدة شريف إلى الخصائص الفرجوية والبعد الاستعراضي في «لافيكتوريا» أحدث أعمال المخرج المغربي أحمد أمين الساهل. وفي «حوار» نشرت المجلة مقابلة مع المخرج الكويتي عبدالله العابر.

وتحت عنوان «أبو الفنون والجامعة: تشخيص واقتراحات» جاءت مقالة عبدالمجيد شكير في باب «رؤى». وفي «صروح» كتب الحسام محيي الدين عن دور مركز إشبيلية الثقافي في إنعاش حركة المسرح بالجنوب اللبناني. وتحدث في «مطالعات» محمد لعزيز عن كتاب «المسرح ورشة مفتوحة» للكاتب والمخرج المغربي بوسلهام الضعيف.

ونقرأ في «متابعات» مقالة كتبها فنسنت رافيس وترجمتها لمى عمار حول موضوعات وتقنيات النصوص المسرحية التي كتبها الحائز لجائزة نوبل للآداب هذا العام، يون فوسه، وعن نصه «شخص ما سوف يأتي» كتب أسامة أبوطالب.

ونطالع في الباب نفسه حوارات قصيرة مع الممثل الإماراتي خالد البناي، والمخرجة والممثلة والكاتبة الفلسطينية بيان شبيب، ومصممة السينوغرافيا السورية ريم الماغوط، والممثلة التونسية شاكرة الرماح، ومصمم الكوريغرافيا الجزائري الهادي شريفة.

وسلط باب «رسائل» الضوء على أحداث في الشارقة والجزائر والرباط وستوكهولم.