تشارك إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في فعاليات الدورة الـ 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، في إطار استراتيجيتها لتعريف الجمهور بالمبادرات التراثية والثقافية، التي تمثل قيمة أدبية وفكرية تسهم في صون الموروث الشعبي الإماراتي وصون الهوية الوطنية، من خلال مجموعة من الإصدارات والمبادرات.

مسابقة

وتتنوع الفعاليات الثقافية والتراثية التي تشهدها المنصة المتواجدة في القاعة 5 من المعرض، حيث كرّم عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الفائزين في مسابقة القصة القصيرة في دورتها الخامسة، والتي تُقام بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم الأساسي، والتي تهدف إلى تشجيع الأطفال والناشئة على القراءة والمطالعة، وتنمية مهارات الكتابة الإبداعية، وعن فئة من 12 ـ 14 سنة تمكنت حلا حمدي الزوكاني من تحقيق المركز الأول، تلتها آمنة أحمد السويدي، وجاءت منال ماهر البستكي في المركز الثالث.

أما عن فئة من 15 ـ 17 سنة، فحلّت شوق أحمد جمعة في المركز الأول، وحصلت ندى جمال حسن على المركز الثاني، أما المركز الثالث فذهب إلى سالم حسن الشامسي.

وأكد عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أثناء زيارته لأقسام المعرض، أن معرض الشارقة الدولي للكتاب أصبح وجهة ثقافية سنوية للمبدعين والمفكرين، حيث يستقطب الناس من جميع دول العالم، مشيراً إلى أن المركز حريص دائماً على المشاركة في المعرض، لما يقدمه من دور فاعل في تشكيل فكر الطلبة ووعيهم الثقافي الذي يعتبر عنصراً رئيسياً في تنشئة جيل قارئ متسلح بالتراث والعلم والمعرفة يستكمل المسيرة الريادية للدولة.

وأشار بن دلموك إلى أن المعرض بشعاره «نتحدث كتباً»، يثري المشهد الثقافي والفكري في دولة الإمارات ككل، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية تحمل في مضمونها قيم الاحترام والتعايش المتأصلة في تاريخ دولتنا، وفي مقدمتها معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي بات من أهم الفعاليات المرتقبة على الأجندة الثقافية العالمية.