انطلاقاً من استديو خاص في دبي، عكفت الفنانة، غيا حداد، لمدة تزيد على 30 عاماً، على إبداع قطع فنية مؤثرة، تدمج العناصر المكتوبة والمرئية، لتسليط الضوء على أفكار وقضايا مؤثرة مجتمعياً، والآن تُعرض أعمالها في استديو «بين بلانت» في ولاية كولورادو الأمريكية، وذلك بعد تحقيق نجاح، من خلال أعمال فريدة نابضة بالحياة، استخدمت في إنتاجها وسائط مختلطة، وبوجه خاص القماش والألياف والرسم غاية معالجة تنوع من القضايا.
وأشارت صحيفة «غريلي تريبيون» الأمريكية، إلى أن الفنانة المعروفة على إنستغرام باسم «فرايدي فوكس»، حولت تركيزها في الآونة الأخيرة نحو إنشاء قطع فنية، تتناول ما يعنيه أن تكون امرأة عربية على وجه الخصوص في عالم ما بعد الاستعمار. ووصف استديو «بين بلانت» بمدينة غريلي الأمريكية، أعمالها بأنها تشكل سرداً آسراً، يحتفي بالإبداع والاندماج الثقافي.
مشاريع فنية
بدأت حداد مسيرتها المهنية في التصميم الغرافيكي، مع فرق تسويق في شركات عدة، قبل أن تحول اهتمامها إلى «الفن المجتمعي والفن العام التعاوني».
ووفق صحيفة «غريلي تريبيون»، ترأست لمدة 12 عاماً مشاريع فنية مجتمعية واسعة النطاق في دبي، حيث عملت مع مجتمعات مدرسية لإنشاء الجداريات والفسيفساء، وتغطية الأشياء في الأماكن العامة بما يعرف بـ«حياكة حرب العصابات»، وغيرها من المشاريع، التي تربط الناس من خلال الفن.
كتبت حداد، وهي خريجة آداب تاريخ الفن في جامعة ميرلاند، عن فنها على موقعها الإلكتروني، وهي تقول «أهدف إلى غزو الفضاء الحسي للمتلقي، لإشراكه بشكل وثيق في موضوع المرأة وفن الألياف بقطع يمكن أن يشعر بها بالمعنى الحرفي والمجازي»، مضيفة: «وجدت أنّ من طرق امتلاك السرد المحبط استخدام لغة الفن العالمية، ووسيلة وسائل التواصل الاجتماعي للمشاركة والشفاء والتنوير»، وهي تعتقد أن الفن لديه قدرة على إحداث تغيير اجتماعي إيجابي، وأن الفنانين لديهم الأدوات والمسؤولية لاستخدامها كونها وسائل لمثل هذا التغيير.
شاركت حداد، بين عامي 2021 و2023، في معارض عدة مثل «معرض فنون العالم دبي»، كما تم اختيارها عام 2023 كونها إحدى فنانات معرض الولايات المتحدة في معرض اليابان الدولي الـ22 للتبادل الفني.

