تستضيف مدينة مراكش المغربية مهرجان الشعر المغربي، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المغرب.
بينما يليه مهرجان الشعر العربي في مدينة الأقصر المصرية، حيث سيقام بالتعاون مع وزارة الثقافة في مصر.
ففي مراكش، تقام الدورة الخامسة خلال الفترة من 10- 12 من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 40 مبدعاً من الشعراء والفنانين المغاربة وسط برنامج ثقافي حافل، في حين سيتم تنظيم مهرجان الشعر العربي في الأقصر في دورته الثامنة خلال الفترة من 15-18 من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 50 مبدعاً من الشعراء والشاعرات.
وقال عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة: «تشكّل العودة إلى مراكش والأقصر في دورتين شعريتين جديدتين مساحة ثقافية فارقة على المستوى العربي، في مدينتين تحظيان في الأساس بأهمية تاريخية وآثارية، ويأتي الشعر وسط هذا المزيج التاريخي باعتباره مكوناً ثقافياً عربياً أصيلاً يحظى برعاية واسعة من صاحب السمو حاكم الشارقة».
وأضاف العويس: «في مراكش والأقصر إنما نطل إلى فضاءات شعرية ذات تنوع إبداعي كبير، وتَعبر القصيدة طريقها في مناخات ثقافية مختلفة تعكس خصوصية الشعر في كل بلد، ورؤى الشاعر الباحث عن آفاق جديدة».
وأشار رئيس دائرة الثقافة في الشارقة إلى أن برنامجي مراكش والأقصر سيحفلان بالعديد من الفعاليات الثقافية البارزة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنها فرصة سانحة للاستماع إلى نحو 90 مبدعاً، هم أصحاب تجارب شعرية مختلفة، لكنها ذات إبداع كبير.
