تنظم سفارة جمهورية كوريا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة والمركز الثقافي الكوري، مهرجان كوريا الحادي عشر 2023، تحت شعار «الثقافة المستدامة: التراث يجري نحو المستقبل».

وسيثري هذا الحدث السنوي، الذي بدأ عام 2013، أوقات الجماهير في حديقة أم الإمارات في أبوظبي خلال احتفال يستمر يومين.

إذ يقدم المهرجان مجموعة متنوعة من العروض التي تمثل ديناميكيات الثقافة الكورية، ويمزج بشكل متناغم، الثقافة بجوانبها التقليدية والمعاصرة، إلى جانب إظهار الأفكار الإبداعية التي تبث حياة جديدة في التراث، ولترسخ مكانتها بقوة في العصر الحديث.

 وفي اليوم الأول، سيكون رواد المهرجان على موعد مع مجموعة آسرة من العروض، بما في ذلك «كاي-مايسترو» لمركز غوغاك التراثي الوطني، وعرض «الأناقة والروح» التابع لفرقة الفنون التقليدية من مدينة ناموون الكورية، وعرض التايكواندو من قبل فرقة الأداءات، بالإضافة إلى عرض كيبوب مذهل من نجوم كوريا «دي-أوس» و«ماست-بي». 

وتتضمن فقرات اليوم الثاني عروضاً شيقة كثيرة، منها موسيقى السول الكورية التي تقدمها مؤسسة مدينة تشونغ بوك الثقافية، وأما أبرز ما في الحدث فهو حفل موسيقى البوب الكوري بعنوان «كايت: الكيبوب في الإمارات». وإضافة إلى ذلك، سيتم أيضاً عرض فيلم «مع التايكواندو».

وستتاح لزوار مهرجان كوريا تجارب تفاعلية في منطقة تجربة الثقافة الكورية، حيث يقدمون لمحة عن السياحة الكورية، والجمال الكوري، والهانبوك (الملابس التقليدية)، والألعاب التقليدية الكورية، وورش العمل الفنية التقليدية.

وشدد يونغ هي لي، الملحق الثقافي بالسفارة الكورية، على أهمية الاستدامة وأسباب تركيز المرجان على الاحتفاء بها.

وقال: «ستستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) في الفترة المقبلة، ومن المؤكد أن حكومة الإمارات العربية المتحدة نموذج خلاق للتفاني في الحفاظ على تراثها الثقافي وأيضاً التركيز على قيم الاستدامة». 

وتابع: «تم تنظيم مهرجان كوريا 2023 بعناية لتقديم العروض التي تبث حياة جديدة في الفنون العصرية والموسيقى الكورية التقليدية، ودمجها بسلاسة بتعابير معاصرة.

آمل أن تسهم هذه الجهود المتنوعة والتفسيرات المبتكرة من قبل مركز غوكاك الوطني، وفرقة مدينة نامون الفنية، ومؤسسة تشونغبوك الثقافية، في إمتاع الزوار والتناغم معهم».

وقالت رشا قبلاوي، مديرة الاتصال المؤسسي في شركة سنيار القابضة، والمتحدثة الرسمية باسم حديقة أم الإمارات: «يُسعدنا التعاون مع سفارة جمهورية كوريا والمركز الثقافي الكوري لاستضافة نسخة هذا العام من مهرجان كوريا التي تقام تحت شعار «الثقافة المستدامة: التراث يتدفق نحو المستقبل»، والذي سيتميز بمجموعة واسعة من العروض والأنشطة التي تعكس غنى وتنوع الثقافة والتراث الكوري.

ويعد هذا المهرجان المميز الذي يقام بالتزامن مع عام الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من المبادرات المجتمعية العديدة التي تتطلع حديقة أم الإمارات لاستضافتها على مدار العام».

فعاليات

وبالإضافة إلى الفعالية التي ستستمر ليومين في حديقة أم الإمارات، يعزز مهرجان كوريا حضوره ليشمل بطولة الصداقة الإماراتية الكورية السابعة للتايكواندو (21 أكتوبر، نادي الشارقة الرياضي)، ومعرض كيه مايسترو (23-29 أكتوبر، المركز الثقافي الكوري في ياس)، ومسابقة الخطابة الكورية الحادية عشرة في الإمارات (29 أكتوبر، المركز الثقافي الكوري)، ومعرض الصحة الكوري 2023 (31 أكتوبر، فندق دوست ثاني، أبوظبي).

ولتتويج هذه الاحتفالات، سيقام حفل استقبال باليوم الوطني الكوري في فندق سانت ريجيس أبوظبي يوم 31 أكتوبر.

تفاصيل العروض

يشتمل المهرجان على عروض متنوعة، ومن أبرزها: «كيه-مايسترو» الذي تقدمة مركز الغوكاك الوطني، ويمثل نمطاً من الموسيقى التقليدية الكورية «بانسوري وسانجو».

واحتفالاً بالذكرى السبعين لافتتاح مركز غوكاك الوطني، سيتم تقديم فعالية تدمج بين الموسيقى التقليدية والحرف اليدوية من خلال مسرح للموسيقى التقليدية الكورية بطريقة فريدة من نوعها.

وبالإمكان التفاعل مع هذا المعرض الفني البصري والسمعي من خلال مهرجان كوريا 2023. ويتضمن المشروع معرضاً فنياً للحرف اليدوية جنباً إلى جنب مع عرض موسيقي لفن البانسوري والسانجو.

وقد تم إدراج بانسوري في قائمة كوريا للثقافة غير المادية رقم 5 للحفاظ على ثقافتها الفريدة، وفي عام 2003، تم الاعتراف بها باعتبارها التراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو

. ويقام حفل فرقة مدينة نامون الفنية «موت وشينمونج: الأناقة والروح»، وهو من طراز الأداء التقليدي الكوري «هينغتاريونغ»، «تايبيونغمو»، سامول نوري.

في الجزء الجنوبي من كوريا، حيث تقع ناموون، تبرز ثلاثة عروض تقليدية: «هينغتاريونغ»، وهناك عرض التايكواندو، وأداء فرقة الكيبوب «DIOS».

ومن المقر أيضاً أن تقيم فرقة DIOS، وهي فرقة فتيان جديدة ذات أصوات شابة، حفلها الأول في أبوظبي. إذ تهدف الفرقة، التي يعني اسمها «المبدع» باللغة الإسبانية، إلى تصدر منازل موسيقى البوب الكورية بموسيقاها وجاذبيتها الرائجة.