نظمت مؤسسة الإمارات للآداب، بالتعاون مع موانئ دبي العالمية، ضمن مشروع «القراءة للمتعة»، في مكتبة محمد بن راشد، وذلك قبل انعقاد المؤتمر الدولي للأمم المتحدة للتغير المناخي (COP28)، حيث حضرها طلبة ومتخصصون، واحتفلت معها مؤسسة الإمارات للآداب بعالم المحيطات، ودوره كأساس الحياة على الكوكب، ومصدر الأمل للإنسانية، محفزة من خلال برامج الفعالية على ضرورة توحيد جهود الرعاة وأولياء الأمور والمعلمين، لصون البيئة والمناخ.
وقد شاركت في الفعالية الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم سفيرة النوايا الحسنة لمبادرة «أصوات أجيال المستقبل» لمنطقة الشرق الأوسط. كما حضر الحدث، معالي عبد الله البسطي، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وعائشة عبد الله ميران مساعد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسالم حميد المري المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، عبد الله محمد العور المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، وحنان أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، ولطيفة إبراهيم حسن تنفيذي أول، الاستدامة، قسم الدعم المؤسسي بموانئ دبي العالمية، ومايكل آلين نائب مدير جامعة زايد ورئيس الشؤون الأكاديمية، وسليمان الكعبي المدير التنفيذي للمدارس في دبي والإمارات الشمالية، وآلان ويليامسون الرئيس التنفيذي لمجموعة تعليم، إضافة إلى ممثلين آخرين من حكومة دولة الإمارات العربية والمتحدة والقطاع الأكاديمي.
واستقبل المشاركين في الفعالية، الدكتور محمد سالم المزروعي عضو مجلس مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، وإيزابيل أبو الهول، مؤسِسة ومستشارة وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الإمارات للآداب، وأحلام بلوكي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب.
وقد شارك في الحدث أكثر من 500 طالب وطالبة ممن أسهموا في مشروع «القراءة للمتعة»، الذي يعد نموذج عمل متكاملاً ومترابطاً، يقوم بالتعاون بين مؤسسة الإمارات للآداب وموانئ دبي العالمية. إذ يعمل المشروع مع ست مدارس في إمارة دبي، مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، لتزويد الموارد والدعم اللازم، بما يعزز عادة القراءة للمتعة، ويتخصص بالاشتغال مع الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور عن كثب. ومن المقرر أن تقوم المؤسسة، على مدى خمس سنوات، بإثراء المكتبات المدرسية ومكتبات الصفوف الدراسية، إضافة إلى تنسيق وتوفير مواد ممتعة ومفيدة للقراءة، وتنظيم زيارات للكتّاب وأنشطة لاصفية للطلبة. كما تهتم المؤسسة بإتاحة فرص التطوير المهني للمعلمين، إضافة إلى تنظيم ورش تفاعلية مع أولياء الأمور لسمع وجهات نظرهم وآرائهم.
قيمة
وفي هذه المناسبة، قال معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «تمثل مكتبة محمد بن راشد وصيفة للمعرفة والأدب، ونؤمن بأهمية توحيد جهود المجتمع، وبضرورة وصول كافة أعضاء المجتمع، بغض النظر عن أعمارهم، إلى المعلومات الصحيحة والدقيقة. لذا، نشجع بشكل خاص على مفهوم القراءة للمتعة، وعلى اتخاذها كعادة منذ سن مبكرة، وذلك ليتمكن الطلبة من استكشاف آفاق جديدة، وتوجيه شغفهم نحو الحفاظ على المحيط.
وبدورها، قالت إيزابيل أبو الهول: «مشروع «القراءة للمتعة» هو دليل دامغ أن الأدب لديه قوة الإلهام، والإثراء، وتحفيز التفكير، والتغيير. عندما يكون كوكبنا في خطر، يصبح من الضروري استخدام سحر الكلمات لتعزيز الاستدامة. من خلال القصص، بإمكاننا ترسيخ ثقافة التعاطف في نفوس الأجيال القادمة، وتربية جيل من القرّاء الشغوفين، وقادة في مجال التغيير المناخي».
ومن جهتها، قالت أيلا باجوا كبير مستشاري رئيس قسم الاستدامة في شركة موانئ دبي العالمية: «إن الحفاظ على المحيطات من أولويات موانئ دبي العالمية في ما يخص البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكومة. نعمل مع شركائنا سعياً لتحقيق تأثير إيجابي، ينعكس في الحفاظ على المحيطات، وتنظيف السواحل واستعادة النظام البيئي».
