يشارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في معرض «عالم واحد عائلة واحدة»، الذي يقام تحت رعاية نتاليا المنصور سفيرة جمهورية سلوفينيا في أبوظبي، وينطلق بتاريخ 1 نوفمبر ويستمر حتى 12 ديسمبر، في الجناح السلوفيني بمدينة إكسبو دبي.
وتتمحور فكرة المعرض بشكل أساسي عن الحكم والأمثال القديمة التي أطلقها أهلنا الأولون، ومجموعة القيم والتقاليد التي كانت سائدة في حقبات زمنية مضت، ومزامنتها مع الواقع الحالي، باعتبارها حالات معنوية ذات علاقة روحية عميقة الجذور بنفسيات الناس، وقيمهم الثقافية والاجتماعية، فهي ساكنة في ضمائرهم، ومنعكسة في أساليب سلوكهم.
محاور
يسلط المعرض الضوء على المعتقدات والقيم، والموروث السمعي والشفاهي، للاعتماد عليه في تاريخنا المعاصر، وتوظيفه في خدمة المجتمعات، للاستفادة منه بالطريقة المثلى، من أجل مستقبل أكثر استدامة.
يُشار إلى أن المعرض من تنسيق الدكتورة ساشا بوفيك مديرة مؤسسة «العيش مع القلب الأخضر»، والتي بدأت هذا المشروع منذ عدة سنوات، وقامت بزيارة العديد من الدول، بغرض دراسة تاريخها وثقافتها المحلية.
وتعليقاً على إعلان المعرض، قال عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «تعزز مثل هذه الفعاليات العلاقات التي تربط الثقافات ببعضها البعض، كما تتيح لنا أن نقدم صورة عن ثقافة وتراث دولة الإمارات، من خلال الموروث الشفاهي، ومجموعة الحكم والأمثال التي تم تناقلها عبر التاريخ، والذي سيخصص المعرض حيزاً كبيراً لها».
قيم وأدوار
بدورها، أكدت نتاليا المنصور سفيرة جمهورية سلوفينيا، أهمية هذا المعرض في تعزيز وعي الناشئة بالعادات والتقاليد المحلية لكل حضارة، وترسيخ انتمائهم لقيم المجتمع الأصيلة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الحياة العصرية.
وأضافت: «تم اختيار مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بناء على الدور الكبير الذي يقوم به في هذا المجال، وللمخزون التراثي الهائل في أرشيفه».
واختتمت المنصور حديثها بالإشارة إلى أن الإصدارات الغنية لمركز حمدان، وخاصة في ما يتعلق بالحكم والأمثال، وترجمتها إلى أكثر من لغة، ساعدتنا في تكوين فكرة كبيرة عن التراث الإماراتي، ومدى غناه وتنوعه. هذا، ويقدّم المعرض لزواره مجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة، تتناول فيها عدداً من ثقافات وحضارات لدول مختلفة، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، سلوفينيا، الهند، وإندونيسيا.
