مع ما تشهده حركة الترجمة في العالم العربي حالياً، يرى البعض أنها لم تصل إلى المستوى المرجو منها. ومن أصحاب هذا الرأي الكاتب والمترجم الدكتور أحمد العدوي، الحاصل على جائزة زايد في مجال الترجمة العام الماضي، الذي كشف أن حركة الترجمة في الوطن العربي لم تظهر بشكل قوي حتى الآن، بالرغم من العديد من المحاولات.
وقال الحاصل على جائزة زايد للترجمة، لـ«البيان»، إنه لا بد من دعم مؤسسي حكومي لحركة الترجمة حتى تحدث من وإلى العربية بشكل جيد ويستفيد الجميع منها.
وفي هذا السياق، ثمن تجربة الإمارات في مجال الترجمة، مؤكداً أنها قامت بالعديد من المبادرات الرسمية من قبل الحكومة لكي تتطور حركة الترجمة من وإلى العربية، واتخذت في ذلك خطوات بالفعل، أصبحت ملموسة ومدروسة.
ربح وخسارة
وأوضح أن أغلب مؤسسات النشر لا تبحث عن القيمة قدر ما تبحث عن المبيعات، ومع تواجد زاوية الربح والخسارة في حركة الترجمة الاختيارات تختلف بكل تأكيد.
واستكمل: أرى أنه يجب وجود سياسات واستراتيجيات موضوعة سلفاً فيما يتعلق بتنظيم أعمال المؤسسات الثقافية العاملة في مجال الترجمة، فغياب الكتاب العربي عن السوق العالمية، وزهد دور النشر العالمية في ترجمة الكتب العربية عامة، والأدب العربي الحديث خاصة ظاهرة بحاجة إلى علاج ناجع، وهو خلل ناتج عن الافتقار إلى مثل هذه المؤسسات والسياسات بالدرجة الأولى.
واستطرد قائلاً: وهو ما تختلف به الإمارات عن غيرها، فهي تدعم حركة الترجمة بشكل كلي، وتحاول أن تساعد بقدر المستطاع في هذا، وهذا ما رأيته خلال السنوات الأخيرة.
