لم تقتصر أهمية دبي ومكانتها في ساحات الإبداع وأنماط الحياة العصرية، على تطوير حقول المجالات كافة في الصدد ونسج لوحات تناغم في ظلالها، بين ثقافات العالم أجمع، وإنما نجحت في أن تكون حديقة وواحة دولية أساسية، لبروز المبدعين وشهرتهم، ومن ثم انطلاقتهم العالمية بقوة، ذلك بفضل البيئة الإبداعية التي توفرها والمناخات المحفزة فيها، بجانب البنية التحتية التقنية المتطورة التي تلهم وتشجع كافة الموهوبين.

وقد أصبحت دبي في هذا التوجه تبدع، بكل ثقة، خريطة ابتكار وتميز مستقبليين، فريدة، وفق أعلى المعايير تلهم معها جميع مبدعي المعمورة وتدعمهم، خاصة عبر تركيزها على جعل الإبداع مكوناً رئيساً في تفاصيل الحياة، بل رافعة أساسية لتطورها وجوهراً يسهم في التمهيد لرفاهية البشرية وسعادتها. وقد غدا يتجلى ذلك في حرص هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» والمؤسسات المعنية، على الدوام، على دعم ورعاية وتشجيع جميع المبدعين والمبتكرين، من كافة بقاع الأرض، لإطلاق مشروعاتهم المبتكرة في دبي.

ذلك في ظل ما توفره لهم من وسائل تكنولوجية عصرية نوعية وتسهيلات، تعزز قدراتهم على استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي وألوان الحياة العصرية في أشكال نتاجاتهم الإبداعية، علاوة على الاستفادة من الخبرات والمهارات الموجودة فيها، والتي تعكس بانوراما ثقافات العالم. ونستطيع أن نتبين هذا الأمر، بجلاء تام، في سياقات وأنواع الفنون التشكيلية، والتي يحرص معها حي دبي للتصميم وآرت دبي و«سكة الفني» .

ومتاحف دبي الفنية، وكذلك مركز فن جميل ووجهة السركال أفينيو، وغيرها الكثير، على توظيف وتعزيز أدوار أنواع الفنون والموضة والأزياء والموسيقى، في رسم لوحات الجمال والفرح والوئام والتناغم بين البشر، وتحفيز الابتكار وتشجيع المبدعين للانطلاق وخوض مغامرات التجريب والإبداع بجرأة وثقة. وطبعاً، ليست مجالات هذا التوجه في دبي مقتصرة على جوانب إبداعية محددة، وإنما هي تتجلى وتبرز في حقول الحياة الإبداعية شتى.

ففي مهرجانات الفنون هي حاضرة بقوة، وكذلك في الفعاليات الموسيقية والسياحية.. وفي عروض الأزياء.. ومهرجانات وفعاليات التصميم. إذ إننا نرى كافة العلامات العالمية في مجالات الفن والتصميم والضيافة والأزياء، تحضر بقوة في تعزيز هذا التوجه الفاعل في حاضرة عالمية متفردة، فتثري بهذا بوتقات ولوحات الحياة العصرية القائمة على منطلقات الجمال العصري والانفتاح.

وهو ما نلمسه في مهرجان مترو دبي للموسيقى، وفي «دبي كانفاس»، إضافة إلى أسبوع دبي للموضة ومختلف فعاليات الأزياء التي تنظمها وتطلقها دور عرض عالمية شهيرة. وبطبيعة الحال، جعلت هذه الأرض والبيئة الإبداعية الخصبة دبي، ملتقى للمواهب ومنطلقاً أساسياً يعوّل عليه كافة المبدعين والمستثمرين لإطلاق أعمالهم ومؤسساتهم الإبداعية.

ومن أمثلة ذلك، إطلاق علامة أزياء فريدة خاصة الطابع، وعالمية الرؤية، تستلهم خبرات وروح دبي وعطرها، وهي علامة بوتسي، التي أنشأتها فيكتوريا باهل حيث أطلقتها في الأيام الماضية، رسمياً، خلال حفل في المطعم الباريسي، جوزيت، في مركز دبي المالي العالمي، معلنة أنها علامة ترتوي من ينبوع الإبداع والإلهام في دبي وتسير بثقة لتخط مفاهيم جديدة فريدة في مسارات الأزياء والموضة العالمية، مستفيدة من تجارب عين دبي والخبرات فيها وروح الثقافة العالمية التي تختزنها.

وقالت صاحبة ومديرة «بوتسي»: تمثل «بوتسي» بمجموعتها الفريدة من نوعها من القطع الرائعة، أكثر بكثير من مجرد علامة في الأزياء فهي نمط إبداع عصري يتناغم وحكاية جمال دبي، حيث إنها تبرز بمثابة لوحات إبداع خاصة متناغمة جوهرها الاحتفاء بالأناقة وتمكين المرأة وتعزيز ثقتها بنفسها وتلبية رغبات كافة الأذواق، بجانب المزج بين أنماط التصاميم العصرية والحديثة في عالم الموضة.

وعلى صعيد آخر، وفي السياق نفسه، نجد في كل يوم، حضوراً جديداً مغايراً وشائقاً، لصنوف ثقافات جديدة في عوالم الضيافة وخوض غمار تجارب ثقافية عامرة بالمعرفة والدهشة والمغامرة والسعادة، تتجلى وتبرز في دبي، دانة الدنيا، لتحكي قصة ثقافة وتقاليد جديدة في فضاءات الضيافة والأطباق العالمية.

فتغني التجارب الموجودة في المدينة ضمن هذا الإطار، ذلك سواء من خلال أنماط أطباق وطقوس طعام جديدة تبتكرها المطاعم الموجودة أصلاً، أو من خلال مضامين ومحتويات وأنماط فريدة مدهشة، تأتي بها وتقدمها مجموعات مطاعم جديدة تشرع أبوابها وتفتتح فروعها في دبي، في كل يوم.

ومن الأمثلة الملهمة في هذا الخصوص، مطعم وردهة شمال الهند «باهادي PAHADI»، الذي افتتح أبوابه للضيوف على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، في أجواء مستوحاة من عجائب الطهو في الجبال، أخيراً، حيث يتيح هذا المطعم، والتابع لشركة راستك ألباين Rustic Alpine تجربة الاستمتاع بمأكولات أصيلة غنية ولذيذة من جبال الهيمالايا، وذلك في إحدى أرقى وجهات الطهو ذات الأجواء المنزلية المذهلة في دبي.

فقد أطلق المطعم رسمياً في حفل حضرته نخبة من الضيوف وممثلي وسائل الإعلام، في فندق ماجستيك برميير عند شارع خالد بن الوليد في برّ دبي، حيث يتخصص بتقديم النكهات الهندية الشهية التي تمتاز بها الجبال الملكية من خلال تجربة ثقافية مفعمة بالحيوية يروي معها ما تمتاز به منطقة باهادي PAHADI من أجواء وطقوس ضيافة وطعام، إذ ينقل معها روّاد المطعم إلى فضاء جبلي فريد «باهادي» من خلال الديكورات الداخلية المريحة والأثاث الخشبي.

موفراً تجربة غامرة نعيش في خضمها ثقافة ومعاني كلمة «باهادي» PAHADI التي تعني في الأساس «سكّان الجبال» وترتبط بسكّان المناطق الهندية في جبال الهيمالايا والتي تشمل كشمير، وسيكيم، ومنالي، وأوتارأخاند، وشيلونج، وهيماشال براديش، ونيبال، وأجزاء من شمال ولاية أوتار براديش.. وعند التعمّق في قائمة طعام باهادي، سنتعرف على أصناف عديدة غنية وشهية، مثل:

الأرزّ بالزعفران، والتوابل العطرية، واللحوم اللذيذة، والمنتجات الطازجة، وهي تشكّل سيمفونية من الأذواق التي تُميّز المطبخ الكشميري. كما ستذهلنا نضارة الأعشاب المحلية، وحرارة الفلفل الحار، وأطباق لحم القطّاس البريّ الشعبية، ونكهة الخضراوات المخمّرة من سيكيم الرائعة، التي تبرز في الأطباق، بموازاة الاستمتاع بسحر جبل مانالي مع تفاح الهيمالايا الهشّ والعسل المحلي الدافئ،

وأعشاب باهادي العطرية، وسمك السلمون النهري المرقّط الغني، والخيارات الطازجة والخفيفة في الصيف، ويقترن هذا باتباع المطعم فلسفة عمل مستدامة وموجّهة للحفاظ على البيئة. وفي هذه المناسبة، قال هيرين سارفايا، المدير العام لصالة ومطعم باهادي «PAHADI»: «إن المطاعم الهندية في المناطق الجبلية تقوم بدور مهمّ في قطاع المأكولات والمشروبات.

ومؤكداً أن حضورنا في دبي يكتسب كبير الأهمية ونعوّل عليه كثيراً.. إن الهدف المنشود على المدى الطويل من افتتاح المطعم، هو ترسيخ سمعة قوية لصالة ومطعم باهادي PAHADI في تقديم الأطعمة والمشروبات عالية الجودة...».

واحة ذهبية وتجارب فريدة

وليس أكثر دهشة وفرادة من تجربة استثنائية تتنامى وتلتقي خيوطها البهية فقط في دبي، حيث يشع بريق الذهب بين تناغم وغزلية الرمال والشمس، وسط الصحراء الجميلة الشاسعة، وهو المشهد البديع الذي يطالعنا تحديداً في منتجع باب الشمس الشهير، والذي أعلن أخيراً، عن تجربة شائقة لا مثيل لها، سيخوضها الرواد الراغبون، بكل شغف، وتتمثل في سبا وحمّام باب الشمس.

وذلك في واحة صحراوية هادئة، حيث يُشكّل ملاذاً خلّاباً يعتمد نهجاً متكاملاً للعافية. إذ يأخذ هذا السبا والحمّام ضيوفه في رحلة تعزّز عافيتهم بالاعتماد على التقاليد العلاجية العربية لتحسين تناغم الجسم والعقل والروح. ويفترش هذا الملاذ مساحة تمتد على أكثر من 18000 قدم مربعة، ويستكمل بتصميمه أجواء منتجع باب الشمس الصحراوي المميّزة.

كما يوفّر مجموعة من المرافق المنفصلة للرجال والنساء حتى يضمن لهم أقصى درجات الخصوصية. كذلك، يضمّ غرفاً منفردة متعددة الاستخدامات، إلى جانب جناحين فاخرين لكبار الشخصيّات متاحين للأزواج، وغرف بخار وساونا ومركز لياقة بدنية مجهّز بأحدث المعدات. ويُجسّد سبا وحمّام باب الشمس واحة عربية تزخر بتجارب العافية الأصيلة.

حيث يقدّم باقة من العلاجات المستوحاة من التقاليد المغربية العلاجية التي تستفيد من خيرات الكثبان الرملية المحيطة بالمكان. كما تشكّل الاستدامة جوهر هذا الملاذ، حيث تنتظر الضيوف باقة من التجارب المناشدة للحواس والمبتكرة بالتعاون مع علامات صديقة للبيئة تلتزم باستخدام منتجات طبيعية وعضوية ومستدامة، منها علامات De L’Arta، وBamford، وWhind وMaison d’Asa.

وستقدّم علامة De L’Arta المحلية علاجات مميّزة للوجه قائمة على البحوث والتطورات والابتكارات النابعة من ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. استخرجت العلامة التجارية مركّبات نباتية ذكية وعززت مفعولها لعلاج البشرة بأساليب مستدامة.

أمّا الضيوف الذين يودّون الانطلاق في رحلة علاجية تعزّز العافية تماماً، فتتوفّر لهم علاجات لتحفيز الطاقة ولاستعادة الطاقة مع علامة Bamford التي تمثّل أحد المشاريع الزراعية الرائدة لجهة الاستدامة في المملكة المتحدة، فسيكون هذا أوّل سبا في الشرق الأوسط يتعاون مع العلامة المذكورة. كذلك، يتعاون سبا وحمّام باب الشمس مع Whind، علامة مستحضرات العناية بالبشرة المغربية الحائزة على جوائز، من أجل تطوير علاجين مميزين للوجه يركزان على «علم تعزيز توهّج البشرة».

ومؤكداً أنه ليس من وجهة تضاهي أصالة هذا الملاذ الخلّاب لاختبار تجربة الحمّام الشرقي التي تم تطويرها بالتعاون مع علامة Maison d’Asa. ويحتضن سبا وحمّام باب الشمس مرافق لياقة بدنية سابقة لعصرها، حيث تُنظّم مجموعة متنوعة من الصفوف بقيادة الخبراء، وتُقام أنشطة لتنقية وتصفيه الذهن واستعادة التوازن والصفاء الذهني.

وتأتي هذه التجربة والمغامرة المدهشة الجديدة، التي تهدف إلى تحسين صحة وعافية الرواد، لتعزز أهمية ومكانة المنتجع، والذي يبرز بوصفه واحة أيقونية في قلب الصحراء تنبض بإرث الإمارات العربية المتحدة، حيث يتهادى في صرحه البهي بين تعرّجات الكثبان الرملية الذهبية في قلب الصحراء بضواحي دبي، مشكلاً واحة تخيّم تزينها السكينة ويتلاقى فيها الجمال الريفي مع الضيافة الاستثنائية، ليقدّم بابا الشمس بهذا تجربة بدوية أصيلة لضيوفه. وتتجلّى في حنايا المنتجع أوجه ثقافة الشرق الأوسط العريقة بكلّ ما تنبض به من حياة ومغامرات وكلّ ما تزخر به من علاقات إنسانية مبهجة، فيجسد عنواناً للانغماس في تجربة صحراوية أصيلة بدبي.

وهو ما يعززه تفرد منتجع باب الشمس الصحراوي بهندسة معمارية أخاذة وتصميم داخلي مميّز مستلهمان من الألوان التي تتّشح بها الصحراء خلال اليوم بينما تغمرها أشعة الشمس وضوء القمر. كما يتناغم المنتجع مع البيئة الصحراوية المحيطة به، ويحتضن 115 غرفة وجناحاً فاخراً في 16 مبنى يتألّف كلّ منها من طابقين. وهو يطلّ بحلّة جديدة عصريّة ليغدو واحةً باعثة على الراحة وملاذاً مبهراً تتخلّله لمسات تخطف القلوب من وحي العمارة المغربية.

وذلك بينما ينشر ثقافة الاستدامة ويحفز الجميع على صون البيئة والمناخ، من خلال تقاليد الضيافة فيه وأجوائه. وينسحب الأسلوب العصري الكلاسيكي الذي يرتقي به منتجع باب الشمس إلى مستويات جديدة من الروعة، على تجارب تناول الطعام التفاعلية التي تفيض فرادةً وفخامةً وتعبق بنكهات فواحة. وفي الواقع، يستعرض كلّ مطعم في المنتجع أشهى المأكولات الشرق أوسطية ويشكّل إضافةً ولا أروع إلى باقة المطاعم المذهلة المنتشرة في المدينة، إذ يدعم المنتجين المحلّيين ويستخدم مكوّنات مستقدمة بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة.

وتتمثل هذه المطاعم بـ: مطعم الحظيرة الذي يقدّم تجربة طعام استثنائية مناشدة للحواس تترسّخ جذورها في التراث العربي العريق المتنوع، ومطعم الظلة المميز الذي يتناغم بتفاصيله المعمارية الأخاذة مع تصميم المنتجع، فيصطحب الضيوف إلى ربوع وجهة معاصرة تستقي وحيها من الطرازَين العثماني واليوناني وتوفّر تجارب طعام تفاعلية وأجواء نابضة بالحياة، و«يا هلا» الذي يشكّل ملاذاً زاخراً بسحر العالم القديم للمقيمين في المنتجع.

ذلك إلى جانب لاونج أنواع المثالي لمشاهدة غروب الشمس، حيث تنصهر تقاليد الطعام المستقاة من الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا على اختلافها. ويوفّر هذا اللاونج إطلالات بانورامية على الصحراء فيدعو ضيوفه إلى تأمّل السماء المرصّعة بالنجوم احتفاءً بجمال سماء الليل التي لطالما لجأ إليها الرحالة والبدو لتقود خُطاهم في الصحراء.

ولا يكتفي منتجع باب الشمس بكونه واحةً آسرة في قلب الصحراء، فقد صُمّم أيضاً ليشكّل ملاذاً للعافية الشاملة والعناية بالذات وسط أجواء تخيّم عليها السكينة. انطلاقاً من هذا الهدف، فيضع المنتجع في متناول ضيوفه مجموعة من التجارب النابضة بالحياة التي تلبّي كافّة احتياجاتهم، منها تجارب باعثة على الطمأنينة أو أخرى زاخرة بالمغامرات الشائقة.

بالإضافة إلى ذلك، يقدّم السبا الصحراوي باقة من العلاجات المجدّدة للشباب والمعزّزة للصفاء الذهني التي تستمد إلهامها من التقاليد المتنوّعة حول العالم وتستخدم مختلف التقنيات الحديثة. ويتربّع في قلب المنتجع مسبحٌ صحراوي مترامي الأطراف يحتضن استراحة مذهلة، فضلاً عن مسبح مخصص للعائلات، فهناك يمكن للضيوف الابتعاد عن صخب الحياة في المدينة والانغماس في ملاذ ملؤه الهناء والراحة.

ويتيح خوض أروع المغامرات الصحراوية، بما فيها ركوب الخيل، والتنزه بين أحضان الصحراء على ظهر الإبل، والصيد بالصقور، والقيادة على الطرق الصحراوية الوعرة، والجولات في محمية المرموم، فضلاً عن ركوب الدراجات في البادية، أو استئجار الدراجات الهوائية لاجتياز مسار الدراجات البالغ طوله 86 كلم حول بحيرة القدرة، وغيرها الكثير من الأنشطة.

كما يقدّم المنتجع تجربة التحليق الخاصة بمنطاد الهواء الساخن فوق الكثبان الرملية عند شروق الشمس لاختبار المعنى الحقيقي للسكينة، وتترافق هذه المغامرة مع وجبة فطور تُقدّم على متن المنطاد.

وللعائلات حصة مميّزة في المنتجع، إذ تتوفّر لهم مجموعة متنوعة من المساحات المنفصلة والأنشطة الشائقة، بدءاً من لاونج مخصّص لهم، بالإضافة إلى نادي الأطفال الذي يضمّ باقة من ألعاب الطاولة والأفلام، فضلاً عن ملعب رملي في الهواء الطلق يتوفّر فيه مسار انزلاقي للأطفال، فيشكّل بالتالي منتجعاً يناسب الأجيال كافّة.

وينضوي المنتجع تحت راية علامة رير فايندز من كيرزنر، وهي سلسلة فنادق ومنتجعات تحتفي بالوجهة التي تحتضنها وتقدّم تجارب تناشد الحواس، كما يحافظ على إرثه كواحد من أقدم الملاذات الصحراوية في الإمارات العربية المتحدة.

وفي العموم، يستحضر المنتجع جوهر الأطباق الريفية والعصرية المستوحاة من الشرق الأوسط ليبرز ما تكتنزه المنطقة من غنى وتفرّد. وتشتمل تجارب الطعام عالمية المستوى التي يكتنفها على الوجهات التالية: مطعم الحظيرة، ومطعم الظلة ولاونج يا هلا للسيجار، ولاونج أنواع لمشاهدة غروب الشمس.

ولا يمكن التحدّث عن تجارب الطعام التي يقدّمها المنتجع بدون ذكر الشيف كلايف ميكاليف الذي يحتلّ منصب رئيس الطهاة التنفيذي فيه، فيتولّى مهمّة الإشراف على وضع قوائم الطعام وتصميم الوصفات في المطاعم كافّة ليضفي عليها روحاً عصرية-كلاسيكية تفيض فخامة ورقياً. ويترجم الشيف شغفه الكبير من خلال تجارب الطعام عالمية المستوى تفيض إبداعاً وتميّزاً.

شغف وثراء

ولا يختلف مطعم «موت 32»، عن هذا المسار، فهو يرتقي بتجارب تناول الطعام في الهواء الطلق، مع إعادة افتتاح تراسه الخارجي، حيث كشف هذا المطعم الفاخر، الحائز على جوائز والذي يتميز بإطلالته الخلّابة، عن إعادة افتتاح تراسه الخارجي المميز، بالتزامن مع بداية الأجواء المعتدلة، حيث إنه يقع في الطابق 73 ضمن منتجع العنوان شاطئ جميرا، وسط إطلالات خلابة واستثنائية على أجمل معالم دبي.

بما فيها جزيرة بلو واتر وجميرا بيتش ريزيدنس ونخلة جميرا وعين دبي. ويمكن للضيوف الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأطباق المحضرة في المطعم، على يدّ الشيف التنفيذي فرانكي يانغ، خلال وجبات البرانش أيام السبت من الساعة 12:30 ظهراً وحتى 4 عصراً، أو يومياً، مع وجبات العشاء ابتداءً من الساعة 6 مساءً وحتى 1 بعد منتصف الليل.

ويوفر المطعم لضيوفه تجربة «ديم سيم أند سيب» التي تتيح لهم قضاء أجمل الأوقات في ركن خاص أيام الأربعاء من الساعة 7 مساءً وحتى 10 ليلاً، حيث يمكنهم تذوق فطائر الديم سم المحضرة بعناية إلى جانب ثلاثة مشروبات لذيذة.

ويقدم «موت 32»، قائمة طعام مصممة حسب الطلب تتضمن تجربة طبق بيكنج داك الخاص بالمطعم، والذي يتم تحضيره وتدخينه داخل فرن مخصص لشواء لحم البط باستخدام خشب التفاح. ويتم اختيار لحم البط بعناية ثمّ تتبيله وتجفيفه بالهواء لمدة 48 ساعة في حافظة مخصصة للتجفيف قبل طهوه. ويمنح المطعم محبي الأطباق النباتية والفيجان قائمة غنية تضم مجموعة متنوعة من الوجبات النباتية مع مزيج شهي من النكهات التقليدية والمبتكرة.

ومما تشمله القائمة النباتية طبق بيكنج داك النباتي المكون من لفائف رائب الفول المدخن مع الجزر وفطر شيتاكي المقرمش وفطر أذن الخشب؛ وطبق فطر شيتاكي المقرمش، وطبق الدجاج النباتي المقرمش مع فلفل سيشوان الأحمر والفلفل الحار المجفف والكاجو.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بمجموعة من خيارات الأطباق الجانبية التي تلبي تفضيلات محبي الأطباق النباتية والفيجان، بما في ذلك الخيار والثوم المتبلين، وفطر أذن الخشب مع الكزبرة والزنجبيل والثوم والخل البلسمي المعتق. وقد حاز موت 32 مؤخراً على جائزة تصميم المطاعم وأركان المشروبات لعام 2023 في فئة فنادق الشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى العديد من الجوائز البارزة على مستوى القطاع.

تنوّع 

وفي السياق نفسه، ولكن عبر فارق بسيط، يطالعنا فندق العنوان مرسى دبي، بتجديد جوهري، يحفل بمفردات ثقافة وتقاليد ضيافة وأطباق، جديدة ومغايرة، حيث يقدم تجربة برنش Oceanic في ذي ريستورانت، وسط تجربة تشمل تشكيلة متنوعة من المأكولات البحرية وأجواء رائعة في قلب منطقة مرسى دبي، فهو يستعد لتقديم برنش Oceanic في ذي ريستورانت.

والذي يتضمن تجربة طهي لذيذة وأجواء ترحيبية مميزة من شأنها أن تحدث فروقاً جوهرية في مشهد تناول الطعام على مستوى المدينة، لتصبح تجربة الغداء الجديدة وجهة لعشاق المأكولات البحرية نظراً لما تقدمه من أطباق مميزة ومتنوعة لهذا النوع من المأكولات.

ففي يوم السبت من كل أسبوع سيكون بمقدور رواده الاستمتاع بأشهى المأكولات البحرية من الساعة 1 ظهراً وحتى 4 عصراً. ويمكن للضيوف الاستمتاع ببوفيه لذيذ يتضمن مجموعة متنوعة من المأكولات البحرية الطازجة والسوشي والساشيمي والحساء والأطباق الساخنة والمشويات اللذيذة. وتتيح محطات الطهي المباشر للضيوف تصميم تجربة تناول الطعام الخاصة بهم من خلال رحلة طهي تفاعلية مع الطهاة الموهوبين.

ويور ذي ريستورانت ثلاثة خيارات لباقة برنش Oceanic أساسها البوفيه والمشروبات، وذلك وسط موقع ومشهد يطل معه ذي ريستورانت على أفق منطقة مرسى دبي المذهل متيحاً أجواءً راقية وجذابة للضيوف للاسترخاء والتواصل وتذوق أفضل المأكولات البحرية، حيث يتسم المطعم بإطلالات خلابة على الواجهة البحرية لمنطقة مرسى دبي وأجواء ترحيبية.

 ديكورات ونكهات

ويحاكي ويعزف وتر هذه التجربة، بمنظور مدهش ومغاير، مطعم «كارنا» الشهير، والذي يعود ليرفع السقف في مجال المطاعم، مع التركيز على فنّ تقطيع اللحوم طبقاً للأصول والأساسيات، فبعد أشهر طويلة من الانتظار، يُعيد فتح أبوابه بحلّة وسط ديكور دافئ رائع. فقد خضع مطعم «كارنا»، الكائن في الطابق 74 من فندق «إس إل إس» دبي والمطلّ على أفق المدينة المتلألئ، لعملية ترميم شاملة ليتألّق بديكور يوفّق بين الأناقة العصرية والطابع الراقي والأجواء الكلاسيكية.

ويُبشر مطعم «كارنا» بهذا العهد الجديد مدعوماً بتاريخ الشيف داريو شيكيني ومهارته وإتقانه لفنّ تقطيع اللحوم. ومع هذا التجديد يُمهّد مطعم «كارنا» لتجربة طعام مميّزة مع ديكور آسر يجمع بين طابع الآرت ديكور من وحي العصر المذهّب مع مقاعد حمراء ناعمة وتفاصيل من الخشب الغني..

وتماشياً مع هويّة مطعم «كارنا» وتاريخ داريو شيكيني المرموق، تستمدّ القائمة المتجدّدة ضمنه، الوحي من فنّ تقطيع اللحوم والاستدامة، حرصاً على عدم هدر أي قطعة لحم، وتشمل أطيب الأطباق الكلاسيكية المحضّرة بلمسة حديثة ومبتكرة. فالضيوف على موعد مع تجربة طعام مميّزة تشمل أجود أنواع اللحوم والستيك، إلى جانب بعض الأطباق التي يشتهر بها المطعم مثل طبق «ترتر اللحم» من إعداد داريو وطبق Bistecca Alla Fiorentina.

ويغني مطعم الكوكتيل الشرق أوسطي «نينايف»: Ninive، شغف رواده ويقدم لهم أفضل التجارب، ذلك مع جلسات التراس في الموسم، موفراً لهم حكايات فريدة شائقة في تجربة تناول العشاء في الهواء الطلق.

حيث يقع هذا المطعم الشرق أوسطي في أبراج الإمارات ويعود ليحضر مشرعاً أبوابه في الهواء الطلق يقدم للضيوف واحة من الهدوء مع مناظر خلابة في قلب الفندق كوجهة حيوية خلاقة، مع شرفة Ninive التي ستكون مفتوحة اعتباراً من 24 أكتوبر والتي تعد من المواقع الأكثر إثارة للذكريات في 1001 ألف ليلة وليلة مهيئة تجربة طعام رائعة لا تنسى تحت النجوم في أجواء نابضة بالحياة ومريحة.

فيمكن للضيوف الاستمتاع بجوهر فنون الشرق الأوسط مع DJ حي كل يوم من الساعة 8 مساءً. وأما عندما يتعلق الأمر بالطعام، فإن تناول الطعام الانتقائي يتيح للضيوف أن يسافروا في عوالم التنوع مع نكهات شمال أفريقيا والشرق الأوسط التي تم صياغتها على مر القرون، إذ يمزج مطعم Ninive بين نكهات المنطقة ويَعد بتجربة الطهي بما في ذلك مجموعة مختارة من المقبلات المتنوعة مثل ماست أو خيار والدجاج البسطيلة أو الطواجن المنزلية وطبق الكسكس. 

أجواء خيالية

وكشف فندق والدورف أستوريا دبي بالم جميرا، النقاب أخيراً، عن مطعم صنسيت 55، وهو مطعم شاطئي ساحر مستوحى من روح المغامرة في الخمسينيات وأجواء الثقافة البوهيمية الخالية من الهموم. ويقع صنسيت 55 على شاطئ البحر النقي للمنتجع الفاخر، ويدعو المتجولين والحالمين ومحبي الحياة لبدء أمسية من الاسترخاء والأجواء الخالية من الهموم أثناء الاستمتاع بواحدة من أفضل مناظر غروب الشمس في دبي.

ويومياً من الساعة 5 مساءً حتى 11:30 مساءً، يعد صنسيت 55 أكثر من مجرد صالة شاطئية، فهو وجهة تتحد فيها المناظر الرائعة ووجبات البار اللذيذة والجمال الطبيعي لنخلة جميرا. ويقدم صنسيت 55 قائمة انتقائية تشيد بالنكهات من جميع أنحاء العالم.

إذ قام فريق الطهي بإعداد مجموعة متنوعة من الأطباق التي تلبي جميع الأذواق، مما يضمن أن كل زيارة تقدم شيئاً للجميع. سواء كان الزائر يتمتع بمذاق التوابل الغريبة أو تستمتع بكوكتيل كلاسيكي، مع تجربة يغنيها منسق الأغاني المقيم وعازف الجيتار، كل ذلك على خلفية غروب الشمس المذهل على الأفق.

ويوفر المطعم باقات وخيارات عديدة، من بينها الوجبات الخفيفة بما في ذلك دجاج ساتاي الفاخر مع صلصة الفول السوداني الكلاسيكية والسلطة المخللة. يقدم بوراتا المتبل. كذلك يمكن لعشاق المأكولات البحرية الاستمتاع بطبق روبيان بانج بانج، الذي يقدم مع صلصة المايونيز الحارة وصلصة المانجو، أو لفائف الكركند، المقدمة على خبز البريوش، مصحوبة بصلصة الكوكتيل، والليمون كونفيت، والكرفس، واليوزو. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن خيارات نباتية، من المؤكد أن القرنبيط الكوري مع الكاجو والبصل الأخضر سيسعد الأذواق.

جوهرة إيطالية

 ويطالعنا في قلب جزيرة النخلة، وبينما يبرز مزداناً بفنون الديكور الإيطالي وموشى بما يحيط به من روائع الفن المعماري وقصص الثقافات وألوانها المتجلية في رونق الحياة وجاذبيتها في هذه الوجهة الفريدة بدبي، ينبض مطعم «سينيور ساسي»: (Signor Sassi )، الذي شرع أبوابه حديثاً في المكان، بجماليات تقاليد الضيافة الإيطالية، مقدما روائع الطعام الإيطالي، بأصنافه التقليدية والعصرية، وخاصة المعكرونة، والتي يتفنن المطعم في تقديم صنوفها المتنوعة، وخاصة في مناسبة يومها العالمي، يوم الأربعاء المقبل، 25 أكتوبر.

حيث يوفر من موقعه في قلب جزيرة النخلة جميرا في حدائق سانت ريجيس، فرصة حيوية لرواده لينغمسوا في عالم من النكهات الرائعة، حيث تلتقي التقاليد بالابتكار - ويعرض الطهاة أفضل تقاليد المعكرونة الإيطالية، إذ يتم الاحتفاء بالنكهات الإيطالية في كل طبق، ويوفر للتوّاقين إلى مزيج المعكرونة المثالي أن يختاروا سباغيتيني «ألا كاتالانا»، الطبق الذي يعد تحفة فنية تجسد تفاني سيغنور ساسي في فن المعكرونة.

كما تضم القائمة مجموعة رائعة من خيارات المعكرونة لتلبية جميع الأذواق. ويمكن للنباتيين الاستمتاع بتناول معكرونة البومودورو مع طماطم سان مارزانو والريحان الطازج، وطبق المعكرونة الكلاسيكي وواحد من أشهى أطباق سيغنور ساسي التي يقدمها. أو بدلاً من ذلك، تاجليوليني مع صلصة الليمون والكافيار، هو طبق طازج وفريد من نوعه يجد موطنه في سيغنور ساسي. ويجسّد المطعم بهذا حقيقة مكانته بوصفه باسم «جوهرة تاج المطاعم الإيطالية»، حيث احتفي به كأفضل مطعم إيطالي في لندن في عام 1982 في نايتسبريدج جرين، بالقرب من هارودز.