تنطلق فعاليات ونشاطات المجلس الثقافي البريطاني في دبي، وسط اهتمام ثقافي كبير من المجلس، حيث تمتد عمق العلاقات الثقافية منذ فترة طويلة، لتنجز شراكات إعلامية وورش تدريبية لتعزيز اللغة الإنجليزية، والتشجيع على التعاون المعرفي المتبادل.

وأكد سيمون جرين، أحد أبرز المدراء المتخصصين في المجلس، خلال حديثة لـ «البيان»، عمق العلاقات الثقافية بين دبي ودولة الإمارات عموماً، وبريطانيا، حيث ترتكز هذه العلاقات إلى إرث تاريخي مهم، وهي تتنامى وتتعزز بصورة فاعلة، من خلال جملة فعاليات يقيمها المجلس ويسهم بها، تخدم مصلحة الطرفين في نشر الخير والمحبة والتسامح، وجعل الثقافة رافعة نهضة ولقاء الشعوب ونشر السلام العالمي.

كما أشاد سيمون جرين، والذي يتولى مسؤوليات مدير الامتحانات في كتلة الخليج الجنوبي في المجلس الثقافي البريطاني، بالحراك الثقافي في دبي، موضحاً أنه بمثابة لوحة بانورامية عالمية فريدة، تجمع مفردات حضارات العالم. وتطرق جرين في حديثه، إلى مجموعة فعاليات ونشاطات المجلس، ومن بينها اختبارات الايلتس: يعمل المجلس الثقافي البريطاني بشكل وثيق مع الشركاء في مجالات المعرفة، بما في ذلك الجامعات، لتسليط الضوء على الاختبارات التي نقدمها، والفرص المتاحة لدعم الطلبة.

ونتعاون مع الكثير من المؤسسات التعليمية لتنظيم جلسات إعلامية وورش عمل وبرامج تدريبية للمعلمين والطلاب. وأضاف: كما نقدم الدعم والموارد التعليمية المخصصة لمساعدة المؤسسات على دمج اختباراتنا في مناهجها، وتعزيز إتقان اللغة الإنجليزية لدى طلابها. ومن بين أنشطتنا الخاصة بحقول الثقافة، دعم التعليم العالي والتعليم الجامعي في الإمارات، وتشجيع التعاون الثقافي والتبادل الأكاديمي بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في الإمارات العربية المتحدة.

نشاطات وبرامج

وتطرق سيمون جرين إلى نشاطات وبرامج المجلس، ومن بينها خاصة الفعالايت التي يتعاون فيها مع المؤسسات الثقافية والإعلامية والأكاديمية، وقال: من بين ما نركز كثيراً في هذا الصدد، ضمن باقات برامجنا، على اختبارات الايلتس، والتي نعزز بها القدرات العلمية للجامعات والمؤسسات كافة، مسهمين بهذا في دعم حراكها العملي والثقافي والفكري، حيث يضم اختبار اللغة الإنجليزية «الآيلتس» أربعة أقسام: وهي الاستماع والقراءة والكتابة والمحادثة.

ويبلغ إجمالي وقت الاختبار نحو ساعتين و45 دقيقة. ويستمر قسم الاستماع نحو 30 دقيقة، بينما قسم القراءة فيستغرق 60 دقيقة، أما قسم الكتابة فيستمر إلى 60 دقيقة، في حين يتم إجراء اختبار المحادثة كمقابلة وجهاً لوجه، ويستغرق نحو 11 إلى 14 دقيقة.

وتطرق سيمون جرين إلى أهمية نشاطات المركز: يعمل المجلس الثقافي البريطاني بشكل وثيق مع الشركاء، من مؤسسات ثقافية وعلمية وإبداعية، وخاصة الجامعات، غاية تسليط الضوء على الاختبارات التي نقدمها، والتعريف بالفرص المتاحة لدعم الطلبة وكافة المثقفين والمبدعين المهتمين بالحصول على الآيلتس. ونتعاون مع الكثير من المؤسسات التعليمية لتنظيم جلسات إعلامية، وورش عمل وبرامج تدريبية للمعلمين والطلاب. كما نقدم الدعم والموارد التعليمية المخصصة لمساعدة المؤسسات على دمج اختباراتنا في مناهجها، وتعزيز إتقان اللغة الإنجليزية لدى طلابها.

وتابع جرين: طبعاً، يلتزم المجلس الثقافي البريطاني بضمان صحة وموثوقية عمليات ونتائج الامتحانات الخاصة به، ونعمل على تحقيق ذلك، من خلال الإجراءات المتبعة لضمان الجودة الصارمة، بما في ذلك توفير الفرص التدريبية الشاملة للملتحقين بالاختبارات، وتوحيد العمليات المتبعة عند إجرائها، كما نطبق المراقبة المنتظمة لمراكز الاختبار، واستخدام التقنيات المتقدمة لتعزيز أمان وسلامة الاختبارات، ونمتلك أيضاً نظاماً متميزاً للتعامل مع كافة التعليقات والشكاوى الواردة إلينا، كما نعمل على تحسين جهودنا باستمرار.

وتتمثل رؤيتنا لمستقبل اختبارات المجلس الثقافي البريطاني في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان وقطر، في الاستمرار في تقديم اختبارات عالية الجودة تلبي الاحتياجات المتزايدة لأصحاب المصلحة لدينا.