دشن مركز جامع الشيخ زايد الكبير «الدليل»، وهو جهاز وسائط متعددة، يقدم لمرتادي الجامع، جولات ثقافية استثنائية، موظفاً التقنيات المبتكرة للواقع الافتراضي المعزز.
عبر المقاطع الحسّية الحيَّة، والمؤثرات الصوتية والبصرية المصاحبة، والخرائط التفاعلية التي تظهر عناصر الجامع تلقائياً بالتزامن مع مسار الزيارة.
وحزمة ألعاب وأنشطة تفاعلية للأطفال، مقدماً محتواه بـ14 لغة عالمية وشاملاً فئات أصحاب الهمم من المكفوفين والصم، ليطلعهم على الرسالة الحضارية للجامع، الداعية للتسامح والتعايش والمستلهمة من نهج قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتاريخ تأسيسه وتصميمه المعماري الفريد، عبر سردٍ تفاعليٍ شائقٍ.
ومما تجدر الإشارة إليه أن اسم «الدليل» استلهم من اللهجة الإماراتية المحلية، ويعني من يدل الناس ويوجههم، ليعبر الاسم بذلك عن الهوية الوطنية لمجتمع الإمارات وما يتمسك به من قيم نبيلة ومفاهيم عليا ظلت نهجاً يواكب مسيرة البناء وتتوارثه الأجيال.
ويعد «الدليل»، إضافة نوعية لمنظومة خدمات المركز؛ فتم تصميمه لتقديم جولات ثقافية بأساليب مبتكرة، كما أنه لا يُلزم مستخدميه التقيد بالأوقات المحددة في الجامع «للجولات العامة»، ويتميز بتبنيه تقنية الواقع الافتراضي المعزز، وبعناصر تثري تجربة مستخدميه.
وانطلاقاً من كون الجامع وجهة عالمية يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم، حرص المركز على تقديم الجولات الثقافية عبر جهاز «الدليل» بـ14 لغة عالمية وهي العربية والإنجليزية والكورية واليابانية والصينية والإيطالية والأوردو والإسبانية والألمانية والبرتغالية والروسية والأوكرانية والفرنسية والعبرية، إضافة إلى جولات لغة الإشارة وجولات المكفوفين، وجولة العائلة بلغتها المبسطة للأطفال.
وخصص «الدليل» جولات ثقافية استثنائية لأصحاب الهمم، وظف فيها الحواس والمؤثرات والتقنيات، لمنحهم تجربة متكاملة في رحاب الجامع، إيماناً بدورهم الفاعل والمؤثر، وهذا جزء أساسي في نسيج المجتمعات فجاء من تلك الجولات.
