تُعدّ الشاعرة الأمريكية لويز غلوك الحائزة جائزة نوبل للآداب، التي توفيت عن 80 سنة، من أبرز الشعراء الأمريكيين، وهي استندت في مؤلفاتها إلى جمال الطبيعة البسيط وطفولتها.

وباتت الشاعرة المتحدرة من نيويورك والمُدرّسة في جامعة ييل، المرأة السادسة عشرة التي تفوز بجائزة نوبل للآداب، والشخص الأمريكي الثاني عشر الذي يفوز بها.

ونالت غلوك جوائز عدة في الولايات المتحدة بفضل مسيرتها الكتابية التي بدأت في أواخر ستينات القرن الفائت وأعمالها الشهيرة بأسلوبها السلس وتجسيدها جمال الطبيعة البسيط.

وتحتفي قصيدتها «جابونيكا» (مجموعة من الفراشات) بالفن الراقي للرسامين اليابانيين.

ونشرت عام 1992 كتاباً بعنوان «ذي وايلد أيرس»، هو عبارة عن مجموعة من الأعمال الشعرية تتناول حديقة بأكملها، ونالت بفضله جائزة بوليتزر، إحدى المكافآت العريقة في العالم.

استلهام وتجريد

وبقي شعر غلوك مُتاحاً للجميع، ويتميز أسلوب غلوك بسهولة في الفهم، إذ تستخدم لغة إنجليزية غير صعبة يمكن لأي شخص معرفته ليست واسعة بهذه اللغة أن يفهمها.

وبما أنها من محبي التجريد، استلهمت في شبابها من شعراء معروفين بتعبيرهم الواضح أبرزهم وليام بتلر ييتس (حائز جائزة نوبل عام 1923) وتي إس إليوت (فائز بنوبل عام 1948).

إلى جانب الطبيعة، كانت تستند غلوك في أعمالها إلى طفولتها.

وتقول في إحدى المرات «كنت طفلة وحيدة. كانت تفاعلاتي الاجتماعية غير طبيعية كثيراً وكنت أُجبر عليها. كنت أشعر بسعادة أكبر عندما أقرأ، لكنني كنت أيضاً أشاهد التلفاز كثيراً وأتناول كميات كبيرة من الطعام».

شعر ورواية

كتبت الباحثة الأدبية أليسون كوك في العام 2020 «في مختلف أعمال غلوك الشعرية، تشكل النساء شخصيات مركزية كثيرة في قصائدها، أكُنَّ نساء شابات أو أمهات».

ونشرت الكاتبة مدى أكثر من 50 عاماً، نحو عشرة كتب شعرية ومقالات ورواية تحمل عنوان «ماريغولد أند روز: ايه فيكشن» صدرت عام 2022 وتتناول حياة توائم مختلفين جداً.

وقالت أمام لجنة نوبل عام 2020 «أحب أحدث أعمالي»، مشيرةً إلى كتابها «أفيرنو» الصادر عام 2006، لاعتبارها أنّه «مكان جيد لبدء» القراءة.