شهدت مدينتا الزرقاء وإربد الأردنيتان ختام فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المفرق للشعر العربي، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على مدى 4 أربعة، بمشاركة 30 شاعراً وشاعرة من مختلف المدن الأردنية.
وحل المهرجان في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في مدينة الزرقاء في ثالث أيامه، فيما اختتم فعالياته في مركز إربد الثقافي في رابع أيامه، بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ومحمد الزعبي مدير مديرية ثقافة محافظة الزرقاء، وعاقل الخوالدة مدير مديرية ثقافة إربد، وعدد كبير من المثقفين والأدباء والأكاديميين والطلاب.
وفي ختام المهرجان قال عبد الله بن محمد العويس: «تمضي مهرجانات الشعر العربي بحيوية بين مدن وعواصم عربية، وفي الأردن قام مهرجان المفرق بدوره في تقديم برنامج تميّز بالكثير من الإبداع، خصوصاً أننا استمعنا إلى كوكبة من الأسماء الشعرية الأردنية والعربية ممن أسهموا في تأسيس مشهد شعري لافت على المستويين الأردني والعربي».
وتابع رئيس دائرة الثقافة: «إن مهرجان المفرق للشعر العربي شهد أمسيات شعرية، شارك فيها 30 مبدعاً ومبدعة، موضحاً أن الفعاليات التي تنقلت بين مدن ومحافظات أردنية في كل من العاصمة عمّان، وإربد، والزرقاء عززت من المشهد الثقافي، وشكلت حالة من الاحتفاء بالشعر ومبدعيه».
بدوره قال الزعبي: «إن الأردن ليسعد باستضافة مهرجان المفرق، الذي يشارك فيه نخبة من الشعراء الأردنيين، مؤكداً أن مدينة الزرقاء تفتح أبوابها أمام جميع المبادرات والفعاليات الثقافية الفاعلة، التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي، مشيراً إلى أن التعاون وتعزيز التواصل مع بيت شعر المفرق يفتح آفاقاً جديدة، تعزز من حضور الشعر العربي في الساحة الأدبية المحلية».
من جانبه قال الخوالدة في ختام المهرجان: «إن الدور الذي تمثّله الشارقة اليوم هو دور ريادي، ويستكمل مسيرة الأدب العزيز على قلوب العرب، ونحن في الأردن نلمس ونقدر هذه المجهودات، ولعل أبرزها مبادرة بيوت الشعر في الوطن العربي، التي أصبحت مظلة جامعة لمبدعي اللغة العربية، والشعر في الوطن العربي».
«قراءات»
تواصلت فعاليات المهرجان في ثاني أيامه في المكتبة الوطنية في العاصمة عمّان، حيث شارك الشعراء: غازي الذيبة، ومحمود فضيل التل، وأميمة يوسف، ورشاد رداد، ود. عطا الله الحجايا، وأدارها عنان محروس. فيما شهد اليوم نفسه توقيع ثلاثة دواوين شعرية للشعراء: حسام شديفات (فتى يلوّح للأسئلة)، وأميمة يوسف (أرتل لهفتي شعرا)، ود. محمد الدلكي.
ومن عمّان إلى الزرقاء، حيث مركز الملك عبد الله الثقافي، الذي أقيمت فيه ثالث الأمسيات، بمشاركة الشعراء: د. عطا الله الحجايا، ود. لين حماد، وعبد الكريم أبو الشيح، ووردة سعيد، وعبد الرحمن العموش، محمد العنزي، الذي وقع ديواناً جديداً بعنوان «سقف أيلول»، فيما قام بإدارة الأمسية الشاعر محمد المشايخ.
وفي أمسية مدينة إربد الختامية، التي أقيمت في مركز إربد الثقافي قدم الشعراء: حربي المصري، وعمر العامري، وعبد الكريم أبو الشيح، ود. علي هصيص، وأحمد طناش، سلسلة من القراءات المميزة، وأدارها الشاعر عمر أبو الهيجاء.
