اكتسبت دبي شهرة واسعة بأنها موطن لمجموعة واسعة من الأنشطة الداخلية الممتعة والمسلية والمبتكرة، وشهدت المدينة على مدى السنوات الماضية، انطلاق مبادرات ومشاريع ترفيهية عدة، تكتسب شعبية متزايدة في مواقع مختلفة في العالم، مثل غرفة «نفّس عن غضبك» في منطقة القوز بدبي.
ويفيد مقال منشور في مجلة «فوربس الأمريكية، أنها بعد 5 سنوات على افتتاحها في دبي كانت تتوسع كعلامة تجارية جديدة صاحبة امتياز، كما كان يحدث مع «غرف التنفيس» التي برزت في مواقع مختلفة من العالم. غرفة «نفّس عن غضبك» تزود زوارها بطريقة فريدة للتخلص من التوتر والضغوطات اليومية التي تواجههم، عبر منحهم فرصة لتحطيم أشياء، مثل أجهزة الكمبيوتر والأواني الزجاجية، التي يعاد تدويرها لاحقاً.
يلفت مقال «فوربس» إلى أن المفهوم نشأ بداية في اليابان ربما عام 2008 لتزويد العمال المجهدين بمتنفس لإحباطاتهم، ويبدو أن الفكرة على بساطتها اكتسبت جاذبية في ظل الضغوطات اليومية للحياة الحديثة. ويرى أن هذا المرفق الذي يعد المكان المثالي للتنفيس عن الأصدقاء مع الأصدقاء وقضاء جلسة مليئة بالمرح، إذا ما تم تنفيذه بشكل صحيح، فإنه قابل للتكرار وقابل للامتياز، وبالتالي ليس مفاجئاً أن يكون هناك الآن عدد من العلامات التجارية الناشئة صاحبة امتياز.
وفي دبي، تم افتتاح غرفة «نفّس عن غضبك» من قبل الصديقين هبة بالفقيه وإبراهيم أبوديك في وجهة ترفيه في القوز بدبي، وقد بدأت العلامة التجارية أخيراً رحلة الامتياز من دبي والإمارات إلى المنطقة والهند وغيرها كجزء من خطط التوسعة. ويرى مقال «فوربس» أن دبي التي تشتهر بمشهدها الترفيهي الداخلي، مع مجموعة كاملة من الأنشطة الممتعة والمبتكرة والغامرة المتاحة للاستمتاع في أشهر الصيف حيث يحتاج الجميع إلى إيجاد ملاذ في مساحات مكيفة، كانت موقعاً مناسباً لمثل هكذا مشروع.
والآن، مع استمرار رغبة المستهلكين في الحصول على تجارب جديدة وفريدة، وفقاً للمقال، مشاهدة تقدم رحلة منح الامتياز ومدى قدرتها على تحقيق النجاح.
