هنأت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، كلاً من البروفيسورة كاتالين كاريكو والدكتور درو وايزمان، الفائزيْن بجائزة نوبل في الطب 2023 تقديراً لاكتشافاتهما في مجال تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، التي ساعدت في تطوير لقاحات فعالة ضد فيروس كورونا.
وسبق للعالِمَيْن كاتالين كاريكو والدكتور درو وايزمان أيضاً الفوز بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2022 لقاء إنجازاتهما العلمية التي أسهمت في إيجاد لقاحات أسهمت في مواجهة هذه الجائحة التي ألمت بالعالم. كما استضافت الجائزة سابقاً كلاً من الدكتور تشانغ يونغشن والدكتورة كاتالين كاريكو والدكتور درو وايزمان، للاحتفاء بإسهاماتهم المعرفية والعلمية في جامعة محمد بن راشد للعلوم الصحية سبتمبر الماضي.
وحقَّق العالمان هذا الإنجاز التاريخي بفضل جهودهما العلمية والبحثية الرائدة التي أحدثت نقلةً نوعية في آليات تطوير اللقاحات، وأسهمت بشكلٍ مؤثر في تسريع وتيرة تطوير لقاحات فعالة للوقاية من الجائحة وحماية الصحة العامة على نطاقٍ عالمي. وتعدُّ جائزة نوبل إحدى أرفع وأعرق الجوائز العالمية، وتتولى تحديد الفائزين بها جمعية نوبل في معهد كارولينسكا بالسويد.
وتوِّجت البروفيسورة كاتالين كاريكو، وهي عالِمة أحياء حيوية وباحثة، بجائزة نوبل في الطب للعام 2023 وبجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة 2022 إثرَ ابتكارها تقنية الحمض النووي الريبي المرسال المعدلة، والتي يعتمد عليها لقاحا «فايزر» و«موديرنا»، وتوصُّلها لمنهجية تسهم في وصول الحمض النووي الريبي المرسال إلى الجزء المناسب من الجسم، وتحفيز الاستجابة المناعية لمواجهة المرض.
أما الدكتور درو وايزمان، الحائز درجة دكتوراه في الطب، فقد نال هاتين الجائزتين بفضل دوره في تطوير تقنية الحمض النووي الريبي المرسال المعدلة (mRNA) المستخدمة في لقاحات «كوفيد 19».
وتوجّه جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتهنئة للبروفيسور كاتالين كاريكو والدكتور درو وايزمان على تتويجهما بجائزة نوبل في الطب للعام 2023. وأشاد بعطاءاتهما البحثية والطبية وإسهاماتهما العلمية المعرفية وأثرها المشهود على العالم، ودورهما الكبير في تطوير اللقاحات بمعدلات قياسية خلال فترةٍ شهدت إحدى أخطر الأزمات الصحية المعاصرة. وأكد بن حويرب أهمية الاحتفاء بجهود وإسهامات رواد المعرفة وتحفيزهم على المضي في مسيرة التميُّز العلمي، لا سيما في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تلقي بظلالها على العالم، وبناء مستقبلٍ أفضل للبشرية جمعاء.


