افتتح رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي معرضاً، ألهمته تجارب الفنان في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «بلين دي سانت كروا: أفق»، في فترة تشهد مؤتمر الأطراف وعام الاستدامة، وقد كشف الفنان النقاب عن العديد من الأعمال الفنية الكبرى، وسلسلة من المنحوتات المستوحاة من المناظر الطبيعية في الدولة.
يعتبر المعرض ثمرة جهود الفنان، خلال إقامته الفنية لمدة عام في رواق الفن، في فترة تشهد التحضير لإقامة مؤتمر الأطراف.
وخلال هذا العام أجرى بلين مقابلات مع أعضاء هيئة التدريس وخبراء المناخ، وأسهم في حوارات حول القضايا البيئية، التي يتناولها أعضاء هيئة التدريس في محاضراتهم بجامعة نيويورك أبوظبي، من العلوم إلى الفنون والإنسانيات، وقد شكلت هذه السلسلة من المقابلات عملاً فنياً تصويرياً ضمن المعرض.
يستعرض المعرض أعمال دي سانت كروا المستوحاة من مختلف النظم البيئية حول العالم، ويتمحور حول عدد من الأعمال الكبرى الجديدة، وأكبرها مشروع «مقتطف من السبخة، الإمارات العربية المتحدة»، وهو مشروع مشترك مع الفنانة المسرحية، وأستاذة الفنون جوانا سيتل، التي تشغل منصب العميد المشارك في جامعة نيويورك أبوظبي، حيث استلهموا الفكرة من البحيرات المالحة «السبخات» في الدولة.
قام الفنانان بنحت منظر طبيعي بالصوت والصورة من ما لا يقل عن خمسين ألف زجاجة مياه بلاستيكية. يتضمن المعرض أيضاً سلسلة من «المناظر الطبيعية اللانهائية» المستوحاة من صحارى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي طورها دي سانت كروا، بالمشاركة مع مختبر التصوير والتصنيع البحثي بجامعة نيويورك أبوظبي. ويضم المعرض أيضاً عملاً مستلهماً من حوارات الفنان مع مجموعة من أعضاء هيئة تدريس العلوم الاجتماعية والإنسانية بعنوان «قمم شاهقة: هيماشال (جبل ثلجي)» الذي يتكون من منحوتات لجبل إيفرست، وخمس جبال أخرى توحي بأنها على وشك الذوبان والانهيار فوق زوار المعرض.
