قال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة والشباب: «تكمن أهمية المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية في كونه منصّة دوليةً رئيسةً لتبادل المعرفة والخبرات، وقد نجح الجناح الوطني منذ مشاركته الأولى في سنة 2009 في ترسيخ مكانته منارةً تُرشِد العالم إلى التراث الإماراتي وتُبرز تطورات المشهد الفني والثقافي المحلي». وتابع معاليه: «سنواصل دعم المبدعين من أبناء الإمارات ليكونوا سفراء في مد جسور التواصل الثقافي والإبداعي مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم وبما ينسجم مع رؤية الإمارات ورسالتها. إن تمكين الجيل القادم من المبدعين، يتيح لنا بناء جسور التواصل مع الثقافات المختلفة ويوفر أرضاً خصبة للإبداع والاحتفاء بالتنوع الثقافي البناء».

جاء ذلك بمناسبة إعلان الجناح الوطني لدولة الإمارات، اختيار الفنان الإماراتي عبدالله السعدي لتمثيل الإمارات في الدورة الـ60 من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية، والذي ستنطلق فعالياته في أبريل 2024. وسيقدم السعدي معرضاً فردياً تحت رعاية القيّم الفني طارق أبو الفتوح. ويعد السعدي قامة إبداعية مرموقة ومساهماً رئيساً تطوير المشهد الفني المعاصر بالإمارات، وتتنوّع ممارساته الفنية بين الرسم والتشكيل التعبيري والنحت وعروض الأداء والتصوير الفوتوغرافي، مروراً بجمع المقتنيات وأعمال الفهرسة والأرشفة، وصولاً إلى ابتكار حروف أبجدية جديدة، ويستلهم أعماله وإبداعاته الفنية من الطبيعة المحلية والتراث الوطني العريق.