أعلنت دبي للإعلام إطلاق الموسم الثاني من برنامج «الطبيعة مع علي بن ثالث»، الذي يصطحب فيه الجمهور للتعرف إلى البيئة البحرية الساحرة والمتنوّعة لدولة الإمارات، وروعة الكائنات المائية فيها والكثير من التفصيلات المشوّقة وعجائب أساليب الحياة وطبيعتها تحت المسطحات المائية.
وقد نَسَبَت دبي للإعلام نجاح الموسم الأول والانطباعات الإيجابية عنه لتقديمه قيمةً ثمينةً عن بيئة الحياة البرية في الدولة، أمتَعَت الجمهور وأفادت عدداً من شرائح المجتمع ومنهم الفنانون والمغامرون والرحّالة والباحثون والمتخصصون في علوم البيئة.
وهذا البرنامج الأسبوعي بدأ عرضه على قناة سما دبي يوم الثلاثاء الماضي، في موعده الأسبوعي في تمام الساعة 7:30 مساءً وعرضت الإعادة أمس الساعة 3:30 عصراً بجانب توافر البرنامج في منصة «أوان» الرقمية التابعة لدبي للإعلام: awaan.ae.
رصيد
المصور والمغامر والناشط البيئي الإماراتي، علي بن ثالث، الذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أبدى سعادته باكتمال تصوير الحلقات الخاصة بالموسم الثاني، وخاصةً أن تصوير هذا النوع من البرامج يتطلّب جهوداً مضنية في التخطيط والتنفيذ واختبار الـمعدّات واقتناص الأوقات والظروف المناخية الملائمة للغطس والتصوير ومن ثمّ الانتقال لمراحل المونتاج وتحضير المعلومات والبيانات المصاحبة لتكتمل المتعة والفائدة للجمهور خلف الشاشات.
ابن ثالث، الحاصل على دبلوم تصويرٍ وثائقيّ من أكاديمية لندن، ودبلومٍ في اللغة والأدب الفرنسي من جامعة مونبلييه الفرنسية، ودرجة الزمالة المباشرة للجمعية الملكية للتصوير، أول عربيّ يفوز بجائزة «القيادة في التصوير الاحترافي» من المجلس الدولي للتصوير IPC التابع لهيئة الأمم المتحدة، ويحمل رصيداً كبيراً من المشاركة في العديد من الجهود الفوتوغرافية المتنوّعة والمرتبطة بقضايا الحفاظ على البيئة البحرية ونشر ثقافة التصوير في الشرق الأوسط، وله إصداران في تخصصه الأول بعنوان TRULY, MADLY, DEEPLY والثاني كتابٌ باللغة العربية بعنوان «التصوير تحت الماء بدون أسرار» بجانب عددٍ من الإصدارات الوثائقية والأفلام، والإسهام في تأسيس برنامجٍ تعليميّ للأطفال في بعض الجُزُر في ماليزيا وإندونيسيا، وغير ذلك الكثير.
وقد خَتَمَ ابن ثالث حديثه بقوله: بيئتنا المحلية غنيّة بالكثير من التفصيلات المتنوّعة والعجائب المُبهرة، وهذا الأمر وضعني تحت إحساس الواجب الوطني والأخلاقي للفنان ولقد شعرت بأن توثيق وترويج هذه الروائع يمسّني من الداخل. وكوني فناناً إماراتيّاً فإن من أهم أولوياتي استثمار قدراتي الفنية محلياً وهذا ما حصل في مراحل واستطعت بحمد الله تحقيق قفزات جيدة في هذا المشوار ومن الواجب على الجيل الجديد أن يستشعر هذا المبدأ ويفكر بهذه الطريقة ويدرك أهمية تأثير ذلك في المستقبل والمصلحة العامة.
