هل أشغلك الجانب التسويقي في عالم متشابه مزدحم عشوائي؟ هل تعاني حال التعامل مع جمهورك وحكاية قصة خدمتك لهم؟ كتاب «اصنع فكرة تطير» يختصر لك السبيل.
يبدأ الكتاب بعد الإهداء بعنوان «كل الأيام مهمة» كمقدمة؛ ليستهل بـ«الجزء الأول: ثورة الصّلة» يتحدث فيه عن أثر العالم الرقمي، فيبدأ بعنوان «قبل وبعد» يوضح فيه العامل التسويقي الأهم: ما هو أثر ما تقدمه للناس؟ الذي يتلخص في المعادلة: قبل (ما تقدمه) الناس كانوا (...)، وبعد (ما تقدمه) الناس أصبحوا (...)؛ فعليك «ضبط أجنحة الطيران» والاهتمام بقيمة ما تقدمه؛ فـ«الصلة هي المتطلب الجديد».
ومن الضروري شعور الزبون أن البائع يفهم ما يريد، و«محرك الصلة» يساعدنا أكثر على الاستمرار والتجديد، و«الألفة» غيرت قاعدة التسويق، و«ميزة القرب» حالياً متاحة للجميع؛ فالعالم الرقمي فتح الأبواب ووهبنا «فرصة بناء منتج أكثر قيمة»، وقاعدتك أن الجمهور أولاً يستحق الاهتمام، فـ«العمل الهادف» ضرورة ملحة.
يأتي «الجزء الثاني: المستقبل يبدأ الآن» بالعناية أكثر بالجمهور؛ فـ«الشيء المألوف» مردوده ضعيف، والتصميم المعماري يعتمد على الجمهور ليشعروا بالانتماء «فرداً فرداً»، والتغييرات لا تحدث صدفة، فعلينا «الفهم والمعرفة» و«صنع ما يريده الناس»، وبعد الوقوف على قصة مخترع أول مصباح كهربائي وهّاج، يذكرنا بـ«رأس المال العاطفي» و«ثورة السياق».
ينتقل إلى «الجزء الثالث: الفرصة القريبة»، الذي يدور حول صنع الفرصة واقتناصها؛ فيبدأ بـ«القوانين الجديدة للوعي بالعلامات التجارية»، فـ«العميل هو بوصلتك»، وعنايتك بـ«مشاكل خفية» للمنتج أو الخدمة ضرورة بعناية جادة بـ«البيانات المادية والمعنوية»؛ ليأتي «الجزء الرابع: مخطط القصة» يهديك سبيل التخطيط السليم لحكاية القصة المناسبة للمنتج أو الخدمة التي تقدمها للناس، ثم يوضح لك الجانب العملي بدراسات لقصص ناجحة حتى يصل إلى «نقطة الانفصال».
كتاب عملي ملهم يوجه البوصلة لكل من يرغب بتسويق خدمة أو منتج.
