كشفت الصور التي نشرتها الصحف البريطانية لمسرحية «ماكبث» التراجيدية، المتوقع وصولها إلى «دبي أوبرا» من 3 - 5 نوفمبر، عن إنتاج معاصر تتخلله سجائر إلكترونية وهواتف وشاشات، ويدور داخل أجواء مشحونة بالغضب، وسط مؤثرات صوتية وأنوار متقطعة وغلاف ضبابي يغطي المسرح.

ومن المرتقب أن ينطلق هذا الإنتاج البريطاني المشترك لـ «ماكبث» والذي يعرض حالياً على مسرح «شكسبير نورث بلاي هاوس» في جولة دولية هي الأولى للمسرح المتجول في المملكة المتحدة منذ الوباء.

ذكريات

وصفت الصحف البريطانية العرض بأنه إنتاج مثير يجذب الجمهور على الفور بذكاء إلى الساحرات الثلاث اللواتي يطاردن الزوجين التعيسين.

وقد أطلق المخرج الساحرات كذكريات من الماضي في ذاكرة ماكبث أو كزومبي في أفلام الرعب، يرتدين باروكات وفساتين ويثرثرن حيث يمكن سماع أنفاسهن الثقيلة.

صدى

وتنقل شركة «ذا غايد ليفربول» عن المخرج والمدير الإبداعي، ريتشارد تويمان وصوفي سكول المنتجة التنفيذية في المسرح الإنجليزي المتجول، قولهما إن: «ماكبث قصة تسربت إلى وعينا الكوني» وإن الإنتاج سيقوم بجولات واسعة النطاق في المملكة المتحدة وعلى المستوى الدولي.

كما تنقل عن المديرة الإبداعية لمسرح «شكسبير نورث بلاي هاوس»، لورا كولير، قولها إن المسرحية نسخة من «ماكبث» مكثفة وجذابة ويسعى تعقيدها وفروقها الدقيقة إلى أن يكون لها صدى عميق لدى الجمهور المعاصر.