يستضيف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي فرقة فيليب غلاس الخميس المقبل، في عرضهم الأول في العالم العربي. وسيرافق الفرقة عرض فيلم «كويانسقاتسي»، الفيلم الوثائقي البيئي الرائد من إخراج جودفري راجيو، من خلال أداء حي للموسيقى التصويرية للملحن الأسطوري فيليب غلاس.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال بيل براجن، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: تقديم أداء حي لموسيقى «كويانيسقاتسي» هو أمر يتعلق بقائمة أمنياتي الشخصية، حيث ما زلت أذكر أول مرة سمعت فيها مقطوعة الموسيقى الصوتية على الراديو، ثم حضرت عرض الفيلم لأول مرة.
حينها خرجت إلى شوارع مدينة نيويورك ورأيت العالم بنظرة مختلفة. تم إصدار فيلم «كويانسقاتسي»، الذي يعني «عالم يخلو من التوازن»، في عام 1983، ويعتبر الفيلم والموسيقى التصويرية الخاصة به أحد أكثر التعاونات المؤثرة بين الموسيقى والسينما خلال القرن العشرين.
يضم الفيلم الوثائقي للمخرج جودفري ريجيو، الذي تم وصفه كواحد من أفضل المؤلفات الموسيقية المميزة لغلاس. يقدم «كويانسقاتسي»، تصويراً سينمائياً مروعاً مثيراً للإعجاب حيث تتصادم الحياة الحضرية والتكنولوجيا مع البيئة.
