نواصل حديثنا اليوم عن ذلك التحقيق الصحافي المميز، على موقع مجلة «سيدتي»، الذي يتناول قصص 4 مصورات عربيات محترفات مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

الفوتوغرافية اللبنانية فادية أحمد، وهي أيضاً فنانة تشكيلية ومخرجة سينمائية، تعتبر نشر الصور الفوتوغرافية على منصات التواصل الاجتماعي سبباً لضياع حقوق المصورين، وتؤكد أن كل فنان ومصور معاصر يعكس هويته وشخصيته وأسلوبه من خلال أعماله، ما يُسهّل على نقّاد الفن أو المتخصصين في مجال الفن المعاصر معرفة أن الصورة تنتمي لمجموعة «فادية أحمد» الفنية مثلاً، إضافة إلى أن الموقع الإلكتروني الخاص بها يعرض مجموعة وافرة من أعمالها مع حقوق النشر، وكذلك صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف حمايتها كفنانة، كحماية جامعي الصور.

وعن واقع التصوير في المجال الأكاديمي، توضح فادية أنه «لا يوجد اختصاص جامعي يتعلق بفن التصوير حصراً، بل يندرج ضمن الإخراج السينمائي أو التلفزيوني، والسبب يرجع إلى عدم الحاجة إلى دراسة التصوير لأربع سنوات، علماً بأن تحت خانة فن التصوير هناك فئات مثل: التصوير الصحافي والتصوير الفني، وكذلك يمكن لمن لم يتسنَّ له دراسة الإخراج في إطار جامعي أن يلتحق بدورات خاصة لتعلم فن التصوير».

وتشدّد على الفكرة المتعلقة بالرسائل التي يرسلها الفنان من خلال الصور والمشاعر التي يشاركها عبرها، من دون تمييز بين مصور ومصورة، فالنوع الاجتماعي ليس عائقاً في المجال، لكن الأهم هو الجانب الإنساني للمصور الذي يبرزه من خلال العدسة، فمثلاً المصورون يفوقون المصورات عدداً في مجال التصوير الصحافي الذي يتطلب قدرات جسدية كبيرة، خصوصاً في ساحات الحروب، بجانب حمل المعدات الثقيلة، بينما التصوير في مجال الفن المعاصر يستقبل المصورين والمصورات معاً.

فلاش

ينابيع المعرفة لا تعترف بالعناوين الثابتة.. لكل تجربة إضافة خاصة