استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أخيراً، المصورة الوثائقية والرحالة الإماراتية نورة النيادي، ورحب سموه بها واستمع منها إلى أهم مبادراتها ومشاريعها داخل دولة الإمارات وخارجها والتحديات التي واجهتها خلال رحلاتها بجانب توثيقها للتفاصيل المعمارية والتاريخية والمعالم السياحية وغيرها، وحثها سموه على مواصلة هذه التجارب الإنسانية الملهمة خلال رحلاتها الاستكشافية لتوثيق تقاليد الشعوب وثقافاتها والتعريف بها لما لها من أهمية في تحقيق التقارب والتواصل والتعارف فيما بينها.
ونورة النيادي، المصورة وعالمة الأنثروبولوجيا، صاحبة شغف عميق باستخدام الصور القوية والمؤثرة لسرد القصص من مختلف أنحاء العالم. ومن مشاريعها «آي ستوريز»، وهو مشروع نفذته في ذروة جائحة كوفيد 19، حيث وثقت نورة الرحلة البطولية لـ 148 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية عبر التركيز فقط على أعينهم. وخلال أسبوع الصحة واللياقة في إكسبو 2020 دبي، ناقشت نورة دور التصوير الفوتوغرافي كأداة لإضفاء الطابع الإنساني على أولئك الذين قد يصبحون أحياناً مجرد أرقام.
أخيراً أضاءت شبكة CNN على رحلة نورة النيادي لتشاد، قاطعة خلالها 7000 كيلومتر حول الصحراء الأفريقية الكبرى، واستغرقت رحلتها شهراً، وخلاله أمضت يوماً ونصف اليوم بلا ماء. الرحلة كانت تهدف لتغيير حياة الملايين في تشاد من خلال تحسين سبل الوصول إلى الماء، خصوصاً مع جفاف ما نسبته 90 % من بحيرة تشاد الكبرى. أمضت نورة 30 يوماً منفصلة تماماً عن العالم لتقييم الوضع المحلي في تشاد مع السكان والقبائل ومناقشة الحلول، بجانب التقاط الصور الداعمة، حيث تعتقد نورة أن التصوير أجمل أداة لأسر اللحظات وتوثيق المشاعر.
فلاش
العدسة.. عنصر رئيس في حقيبة صناع المستقبل
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae
