تعد الثقافة المعرفية من العوامل الرئيسية والمؤثرة في صناعة المحتوى في الإمارات وتحسين استخدام الفضاء الرقمي، كونها تستند إلى مجموعة المعلومات والمهارات والخبرات التي يمتلكها المؤثرون في مجالات محورية تستقطب الرأي العام نحو مسارات قضايا اجتماعية وإنسانية قد تكون حديث الساعة أو تحقق أهدافاً محددة لما يقدمه من معلومات وحقائق ملهمة ورسائل هادفة في كثير من الأحيان.

 

الشخصية الإماراتية

وفى السياق تشدد المؤثرة وصانعة المحتوى الإماراتية سهيلة الوالي على ضرورة أن يتمتع صناع المحتوى المحليين بصفات الشخصية الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعكس الاطلاع والثقافة والمستوى المتحضر الذي وصلته الإمارات وتستند على إثراء الفضاء الرقمي من خلال موضوعات شيقة وملهمة تستخدم الحجة والمنطق في الحوار التفاعلي.

وعليهم أيضاً أن يقدموا معلومات مفيدة ومهمة للجمهور ليس على النطاق المحلي والعربي فقط بل العالمي كذلك.

ومن جانبه أكد المؤثر وصانع المحتوى محمد العجماني أن المعرفة في مجال صناعة المحتوى تعتبر أساسية لفهم الجمهور المستهدف وتلبية احتياجاته.

يجب على المحتوى أن تكون له قيمة فعلية بالتوازي مع الثقافة المعلوماتية والأدوات الرقمية، والتي تعد أمراً ضرورياً لصناعة محتوى ناجح في الفضاء الرقمي إلى جانب الثقافة الاحترافية فيما يتعلق باستراتيجية التحليل وقراءة الآراء والمعلومات ومقارنتها، والتأكد من صحتها لقياس الأداء وتحديد النجاحات والتحسينات المستقبلية في صناعة المحتوى ما يسهم في تحقيق أهداف صناعة المحتوى وتخريج أفواج متميزة من المؤثرين الشباب الذين يتمتعون بالوعي والإبداع في إنتاج أفكارهم وطرحها بثقة على كل منصات التواصل الاجتماعي.

 

ويشير المؤثر وصانع المحتوى الإماراتي محمد عمران آل علي إلى أن المعرفة والثقافة المعلوماتية تبني جسوراً من الثقة بين صناع المحتوى وصناع القرارات على مستوى المؤسسات، وكذلك الحكومات تجاه ظاهرة أو قضية اجتماعية وإنسانية، وبدوره يتحول صناع المحتوى إلى شريك أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية والتغير الإيجابي للمجتمعات المعاصرة.

وعلى صناع المحتوى مناقشة قضايا مهمة وتحديد الجمهور المستهدف واللغة والخطاب المتوازن والمفهوم مع الحرص على طبيعته الجذابة الاستمرار في قراءة أو مشاهدة المحتوى.

كما يمكن استخدام القصص والأمثلة الواقعية لجعل المحتوى أكثر واقعية وقرباً من الجمهور. مثل النصوص المكتوبة، الصور، الفيديوهات، الرسوم البيانية، البودكاست وغيرها. هذا يساعد في جذب الجمهور وتوصيل المفهوم بشكل أفضل.