يقدم الفنان الإماراتي هشام المظلوم، فنّاً خاصاً به يتميز به عن غيره ولا يزال الأول في مجاله والأكثر تميزاً، إذ بات الفنان الإماراتي الأول في فن تصميم الملصقات، وأكد لـ«البيان» أن فن الملصق يعتمد على الفكرة المباشرة، ويرتكز على ترجمة الحدث ونقله إلى المتلقي بشكل مختصر ومختزل.
هشام المظلوم لديه أكثر من 37 سنة خبرة في فنون تصميم الشعار والهوية البصرية واستشارة وإدارة المشاريع الفنية والثقافية والبرامج الفنية الدولية، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمارات لتخصصي الاتصال البصري والإدارة، وهو عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومسرح الشارقة الوطني، ومؤسس المرسم الحر بجامعة الإمارات، وعضو مؤسس في جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، وعضو مؤسس في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية.
وأكد المظلوم لـ «البيان» أنه تمكن من تصميم مئات الشعارات، وصمم طوابع بريدية للدولة، والعديد من الملصقات لكافة نشاطات دائرة الثقافة والإعلام وأغلفة كتب، وشعار مهرجان الإمارات الثقافي 2004، وجمعية المسرحيين 2007، وغيرها الكثير.
وأشار إلى أنه اهتم بشكل خاص بفنون التصميم، ففي منتصف السبعينات كان مهتماً بالخط العربي وفنون العمارة، وكانت رسوماته متجهة نحو الغراف والذي يعد قريباً من الخط العربي، وأكد أنه في آخر الثمانينيات اجتهد واعتمد على نفسه للحصول على الكتب من المكتبات والاطلاع على آخر الإنتاجات والابتكارات الفنية في مجال التصميم بشكل عام، وقام بزيارة مجموعة من المعارض العالمية والمكتبات للتعلم وتعزيز خبرته في المجال.
بدأ في 1979 بشكل شغوف وإلى اليوم بفن تصميم الملصقات، حيث عمل على تصاميم الملصق للمسرحيات، وعروض سينمائية سواء مرسومة أو مصممة بشكل غراف، وعمل في عدة تخصصات منها تصميم أغلفة الكتب الأدبية والفكرية والطوابع البريدية، والتصوير الفوتوغرافي وملصقات لفعاليات ثقافية، وتصميم الهوية البصرية والشعارات بشكل عام إلى فترة التسعينات.
وأكد المظلوم أن فن الملصق يعتمد على الفكرة المباشرة التي يمكن أن يقرأها الصغير والكبير قراءة واحدة، ويرتكز على ترجمة الحدث ونقله إلى المتلقي بشكل مختصر ومختزل، مبيناً أن المميز في هذا الفن أنه يذهب إلى الجمهور ويصل إليهم أينما كانوا عكس الفنون الأخرى التي يتعين على الجمهور الذهاب إلى المعارض للوصول إليها.

