نظّم بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة أمسية شعرية، أول من أمس، الثلاثاء، شارك فيها الشعراء مؤيد الشيباني، مروة حلاوة، حمزة اليوسف، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمها الشاعر ناصر البكر الزعابي.

وقد حلقت قصائد الشعراء في فضاءات الذات والأوطان والإنسان، تشدو بالمعنى واللغة، وهي تعبر إلى جمهور الأمسية برمزيتها العالية.

استهل الشاعر حمزة اليوسف قراءاته بتحية للشارقة وحاكمها، ثم قرأ نصوصاً عالية اللغة، عميقة المعنى، منها قصيدة «مُسْتَنْزَفٌ خَضِلٌ كالعُمْرِ مِحْجَرُهُ» التي يخلع عليها الشاعر طابعاً إنسانياً، فالكلمات تعبر عن لقطة تبلور ازدحام الصورة الجميلة في نفس الشاعر. أما الشاعرة مروة حلاوة فقرأت نصوصاً محكمة السبك، محلقة في اللغة والخيال، طافت بها أجواء الوطن، وفضاءات الروح، ومنها قصيدة «ما تبقّى من أثر الياسمين» وقد عبرت فيها عن المجاز، وكثفت رؤيتها بأسلوب شائق فيه صفاء يشف عن تجربة ذاتية تخضع للتأويل، ثم قرأت قصيدة أخرى حملت بعنوان: «فتحٌ دمشقيّ» التي تعبر عن خلاصة تجربة يعتصرها الألم.

ومن جهته، قرأ الشاعر مؤيد الشيباني صاحب التجربة الثرية والطويلة، قصيدة بعنوان «المغنّي» التي تظهر نشوته اللغوية وهو يفصل حالاته وأسلوبه المبتكر في إبراز قدراته الشعرية. ثم ألقى نصاً آخر بعنوان «في المرآة» الذي يخاطب نفسه الشاعرة، ويعكس صورتها بنزعة إبداعية متلاحمة.

وفي الختام كرم الشاعر محمد البريكي، شعراء الأمسية ومقدمها.