تؤكد مجلة «دوموس» للتصميم والعمارة والفن، أن المدن في صميم هويتها مكونة من مبانٍ خاصة أو عامة، حديقة أو ساحة، جسر أو محطة، أو حتى متحف، وغيرها من روائع المهندسين المعماريين. وقد جمعت المجلة دليلاً للتعريف بـ 8 مدن وثقافتها وهويتها المتفردة عبر هندستها المعمارية.
وقالت المجلة: قد يكون البحث في تصميم مدينة ما وعماراتها، إحدى وسائل اكتشاف ما تريد تجسيده كهويتها الفردية الخاصة، ويرى الزائر لدبي العامرة بناطحات سحابها ومراكز تسوقها البراقة والتي توحي برؤية نحو آفاق مستقبلية، وجود رغبة مستمرة في الحفاظ على ماضي المدينة وهندستها المعمارية التقليدية.
وعن دبي، لفتت المجلة إلى أن المدينة المتلألئة المعروفة بكثرة ناطحات سحابها البراقة التي تعانق السماء يشار إليها باستمرار على أنها تجسد الحاضر الجديد اللامع لعالم اليوم. وخلف الواجهات المتلألئة للمباني الشاهقة في الإمارة بأشكالها الرائعة والتواءاتها وتصميمها الرائد، ترى المجلة استمراراً لثقافة تجمع بين رؤية مستقبلية للعالم قائمة على رغبة في الحفاظ على الماضي وعماراتها التقليدية وتراثها القديم.
دبي لوحة ثرية بالأيقونات المعمارية | تصوير: سيف الكعبي
رؤية مستقبلية
ولفتت المجلة إلى برج خليفة في دبي، الذي يهيمن على أفق المدينة، و«نافورة دبي» في أسفله المصممة بنفاثات من المياه الراقصة على الموسيقى أمام أعين الزوار، وكذلك الفنادق والمنتجعات التي تتوسط جزراً اصطناعية قبالة شاطئ نخلة الجميرا.
وقالت المجلة إن المدينة أيضاً واحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في العالم وهذه الحقيقة أكدها العديد من الأجانب الذين انتقلوا إلى المدينة، التي تمتلئ بالحياة، وتمتلئ بالشواطئ الرملية خلال وباء كوفيد19.
برواز دبي معلم بارز / تصوير: يماني العفاري
مركبة فضائية
وفيما قد يتفاجأ الزائر أو تستحوذ عليه تلك الرؤية المستقبلية الأشبه بمركبة فضائية التي تستقبله عند دخوله المدينة، أثناء تنقله عبر شارع الشيخ زايد، مع مرور الوقت، وفق المجلة، يمكن العثور على سحر المدينة المفعمة بالحيوية والمتحركة باستمرار في إقران قديمها بجديدها وماضيها بحاضرها.


