تستأنف فرقة البولشوي الروسية للباليه، التي توقفت عروضها بسبب «كوفيد 19» ثم بسبب تبعات الأزمة الأوكرانية، جولاتها العالمية وستبدأ برحلة إلى بكين الأسبوع المقبل للمرة الأولى منذ الجائحة.
ويأمل الراقصون في أن تكون الرحلة بداية العودة إلى خشبة المسرح العالمي للفرقة التي تعد جوهرة تاج الثقافة الروسية وكانت تجوب العالم حتى في أكثر أيام الحرب الباردة توتراً.
وقال ماخار فازيف المدير الفني للفرقة في مقابلة مع رويترز بالمسرح الأسبوع الماضي «أعتقد أننا سنقدم عروضاً مرة أخرى (في الغرب) وسيأتي آخرون إلى (روسيا) لتقديم عروض. إنه أمر ضروري ولا يقدر بثمن».
وسيقدم المسرح، الذي أسسته الإمبراطورة يكاترينا العظيمة عام 1776، مختارات من بعض أشهر رقصات الباليه في عرضين في بكين، يليهما عرض لثلاثة أيام لباليه «دون كيخوتي» الذي يعود للقرن التاسع عشر.
وعبر فلاديمير أورين مدير البولشوي في أبريل عن أسفه لخسارة ما كان يعد تعاوناً منتظماً في مجال الإبداع مع المسارح والفنانين في الغرب. وستسافر فرقة الباليه إلى مينسك عاصمة روسيا البيضاء في نوفمبر، وإلى عُمان في يناير 2024.
