أبدى أعضاء وعضوات البرلمان العربي للطفل إعجابهم الكبير، بما تحتويه أجنحة مدينة إكسبو دبي، وانبهارهم بمستوى العروض التي تقدمها، والتي تعد من أفضل الممارسات المستدامة في مجال التصميم والعمارة، وما تتناوله من علاقة نوعية بالبيئة، والتاريخ والحاضرة، والنظرة إلى استشراف المستقبل.
جاء ذلك في الزيارة التي قام بها البرلمان العربي للطفل الذي يتبع للجامعة العربية، ويتخذ من الشارقة مقراً له، إلى مدينة إكسبو دبي مساء أمس، بعدما جرى إدراجها ضمن برنامج الزيارات التعليمية والتأهيلية لأعضاء وعضوات البرلمان من مختلف دول الوطن العربي، ضمن برنامج جلستهم الثانية من أعمال الدورة الثالثة.
الزيارة، أتاحت مجموعة مبهرة وملهمة من التجارب التعليمية والمعارض وورش العمل التفاعلية في أجنحة مدينة إكسبو، لأطفال البرلمان العربي، بعدما قدمت لهم تجربة تعليمية وترفيهية، غنية بموضوعات الأجنحة.
محطة
المحطة الأولى كانت في منطقة تيرا لجناح الاستدامة، التي تعرف فيها الأطفال إلى أطر العلاقة بالبيئة، في رحلة شائقة، تنقلوا في عوالم المحيطات وأعماق الغابات، بعدها انتقلوا عبر الزمن وإلى المستقبل لاكتشاف الدور المحوري للتنقل في مسيرة التقدم البشري، وكيف أن لكل إنسان دوراً في صنع مستقبل أفضل عبر خياراتنا.
وتواصلت جولتهم في محطة ثانية وثالثة في جناح الرؤية وجناح المرأة والشلالات السريالية ومناطق ألعاب الأطفال، ليشاهدوا على ما بها من نهج إيجابي قائم على تناول الفرص العلمية والاستكشافية، وتجويد حياة الإنسان، في بيئات افتراضية تنقله إلى المستقبل والحداثة، وفي الطبيعة التي تحاكي العصور وما بها من كائنات مختلفة.
نجاح دبي
وفي محطة رابعة، تعرف أطفال الوطن العربي من أعضاء وعضوات البرلمان العربي إلى قصة نجاح دبي، وتمكنها من التقدم في المجالات كافة وعنايتها بالإنسان ورفاهيته.
تقنيات
وأكد أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أهمية زيارة أطفال البرلمان العربي لمدينة إكسبو دبي، التي تجسد نقلة نوعية في علاقة الإنسان ببيئته، ورؤيته الاستشرافية بتوظيف الإبداع والتقنيات التكنولوجية في رخاء الإنسان وتقدمه.
