«إن كبر ابنك خاويه» وصية تربوية منذ القدم؛ فما أحوجنا لأن نطبقها، خاصة إن كان الأطفال مقبلين على مرحلة المراهقة؛ كتاب «إن كبر ابنك خاويه» يحلحل الأحاجي في التعامل مع أي مراهق.

بعد المقدمة التي يختم فيها كيفية قراءة الكتاب يبدأ إيهاب ماجد في الفصل الأول «مشكلات المراهقين» ويوضح أبرز المشكلات التي يعاني منها الآباء مع أبنائهم المراهقين يستخلصها من خبرته في الاستشارات النفسية والأسرية والتربوية؛ ليوضح أهم قاعدتين لحل هذه المشكلات ثم ينطلق إلى تعريف المراهقة ويتوقف عند أبرز الأخطاء التي تفسد العلاقة مع المراهقين ويوجه الأبوين لحلّها في الفصل الثاني بـ«مبادئ تربية المراهقين والمراهقات»، موضحاً أنماط سلوك الآباء مع أبنائهم ونتائجها ويوجه إلى «كيفية وضع القواعد والحدود».

يتوقف في الفصل الثالث عند «مظاهر وسمات وخصائص النمو لمرحلة المراهقة» ليرفع وعي التربوي أكثر حال التعامل معهم بتوضيح مخاوفهم وما يتطلعون له؛ ليكمل أكثر في الفصل الرابع «أشكال المراهقة» وهي: المراهقة المتزنة، والانسحابية، والعدوانية، والمنحرفة؛ ليختم بالحديث عن كيفية التعامل إذا اجتمع آخر نوعين من المراهقة؛ فينتقل إلى «فن التواصل مع المراهق» في الفصل الخامس.

موضحاً «العوامل المؤثرة من المُرسِل» والمستقبِل ليتوقف عند «معوقات عملية التواصل مع أبنائنا» و«ما هي خطوات التواصل الفعال والإنصات التفاعلي؟»؛ ليختم بـ«استراتيجية لتعديل سلوك أبنائك في سن المراهقة» في الفصل السادس.

كتاب تربوي أشبه بالطبيب النفسي الذي يشخص المشكلة ثم يقدم حلّها ليكتمل الكتاب باستراتيجية متكاملة يضعها بين يديك لتعتني بأطفالك بطريقة تفاعلية.