تزدهر الأعمال الفنية المسرحية خلال أيام العيد، حيث يطلّ «أبو الفنون» بحكاياته المشوقة التي تجمع العائلة كلها لمتابعة الجديد، وككل عيد يشهد «الأضحى» عروضاً مسرحية عدة محلية وعربية أيضاً، واللافت أن العروض المحلية في ازدياد، بما يبشر بحركة مسرحية مزدهرة مستقبلاً.
ومن بين الأعمال المحلية ثلاث مسرحيات للمخرج الإماراتي مبارك ماشي، منها اثنتان للأطفال الأولى بعنوان المبدعون، وستكون على مسرح دبا الفجيرة، والثانية بعنوان «شعبية الكرتون» وستكون في أبوظبي، أما الثالثة فهي للكبار بعنوان «حنفروش» خليط بين الرعب والكوميديا وستعرض في الفجيرة.
كما سيقدم المخرج مروان عبدالله المسرحية الكوميدية «الدوام لله» ثاني وثالث أيام العيد في مركز عجمان الإبداعي بالجرف، وهي من تأليف طلال محمود، بالإضافة الى المسرحية الكويتية «شقة لندن»، والتي كانت تعرض منذ انتهاء رمضان الماضي وهي كوميدية أيضاً، وسيتم عرضها بدءاً من ثاني أيام العيد على أن تعرض أيام الخميس والجمعة والسبت على التوالي، على مسرح بلدية العين، وهي من تأليف عيسى أحمد وإخراج موسى ارتي وإشراف عيسى العلوي، ويشارك فيها كل من الفنان طاهر العلي والفنانة إلهام الفضالة وعدد كبير من فناني الكويت.

حبكات ثرية
المخرج الإماراتي مبارك ماشي، أكد لـ«البيان»، أن مسرحية «المبدعون» المخصصة للأطفال تحكي عن حب الوطن وبذل كل غالٍ ونفيس لأجل الدفاع عنه مهما كان عمر الشخص أو مكانته في المجتمع.
وأوضح أن مسرحية «شعبية الكرتون» المخصصة للأطفال أيضاً يمكن للكبار حضورها لشهرة شخصيات الشعبية عبر التلفزيون لسنوات طويلة، وهي فرصة لتجمع العائلة في مكان واحد للاستمتاع بالعيد في واحدة من الفعاليات الثقافية المميزة، وقصتها تحكي عن التسامح ومحبة الآخرين، وعدم التفرقة بين ألوان الناس وأجناسهم وكيفية العيش المشترك في حب ووئام.
وأشار إلى أن المسرحية الثالثة تعرض للمرة الأولى بعنوان «حنفروش»، وتقع بين الرعب والكوميديا وهي مخصصة للكبار.
وقال ماشي: «هذه الأيام تجد العائلة فرصة لتجتمع في فعالية واحدة ومكان واحد كونهم جميعاً في إجازة في الوقت نفسه ولا يمنعهم شيء من فرصة الحضور والمشاهدة، وهناك بعض العروض التي ستستمر إلى ما بعد العيد، وسيتم الإعلان عنها».

إبداع وقيمة
الفنان بلال عبدالله يشارك بشخصية مركبة في مسرحية «حنفروش»، حيث إنه البطل «يمعان» المشعوذ الدجال الذي يستغل ضعف الناس ورغباتهم وأحلامهم ليوهمهم بقدرته على تحقيقها لهم مستغلاً طيبتهم وسذاجة البعض. وتابع: «أي عمل فني سواء مسرحي أم غيره في العيد أم في أي يوم من السنة هو أمر صحي، فوجود الفنان على خشبة المسرح أمر صحي جداً ومهم، وكذلك وجود أعمال فنية تؤسس لمستقبل زاهر للمسرح سواء من متابعين أم فنانين مستقبليين».
