شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي في ملتقى الفجيرة الأول لجودة الحياة، والذي نظمته مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية التابعة لحكومة الفجيرة، حيث ضم نخبة من الخبراء والمتحدثين الذين يعملون في مؤسسات اجتماعية وإدارية وأمنية وثقافية في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة.


   وأكد المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، في كلمته الافتتاحية أن الملتقى يهدف إلى نشر مفاهيم جودة الحياه وتعزيزها في إمارة الفجيرة؛ تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.


   وقد مثل المركز في الملتقى الدكتور محمد كامل جاد، مدير عام المركز، من خلال تقديمه محاضرة تناولت تجربة مركز جمعة الماجد كمؤسسة ثقافية، وأكد فيها على ضرورة مراعاة ضوابط التوازن بين الإنسان والآلة أثناء العمل اليومي بكل مؤسسة بما يسمح بمناخ صحي في بيئة العمل تعظم معه الاستفادة من التطور التكنولوجي للآلة ومن القدرات البشرية المتاحة، فيتعاون الإنسان والآلة معاً، ولا يكون أحدهما بديلاً عن الآخر.

كما حث على ضرورة وجود تكتلات كبرى للمؤسسات الثقافية من أجل تنسيق مناهج العمل وآلياته ومعايير مقاييس الأداء وأهدافه المرجوة وصولاً إلى التعاون والتوافق بين تلك المؤسسات.


   وفي نهاية الملتقى، سلم المهندس علي قاسم، مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، الدكتور محمد كامل جاد شهادة شكر وتقدير، وأهدى المركز درع المؤسسة.