تحتفي الإمارات باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف 21 يونيو من كل عام، بـ«يوم الموسيقى العالمي»، لما لها من أهمية وارتباط قوي بمختلف الحضارات، وقدرتها على تقريب الشعوب من بعضها البعض.

1982

ويعود الاحتفاء بهذا اليوم إلى فرنسا، إذ أطلقته لأول مرة وزارة الثقافة الفرنسية في 21 يونيو عام 1982، بهدف تشجيع الناس على الاحتفال بالموسيقى وتعزيز التفاهم الثقافي بين الشعوب والثقافات، ويهدف أيضاً إلى رفع الوعي بأهمية الفن الموسيقي ودوره في تحسين جودة الحياة وتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية.

دعم ومكانة

وأكدت الموسيقية الإماراتية إيمان الهاشمي أن الموسيقى تمثل جزءاً هاماً من تراث الإمارات الأصيل، وتقدم الدولة دعماً كبيراً للموهوبين الموسيقيين، لتعزيز حضور الفنون الموسيقية الإماراتية عالمياً.

وتابعت: «يهدف هذا اليوم إلى تذكير الناس بأهمية الموسيقى في حياتنا اليومية».

وقالت: «أرى الموسيقى أساس الحياة، فلا يمكن تخيل الحياة بدون تغريد العصافير أو صوت الأمواج وحفيف الأشجار وهدير الرعد وغيرها الكثير، فهي حاضرة في كل شيء حتى في لغتنا، وفي اللهجات أيضاً تتنوع الموسيقى، فالكلام له موسيقاه الخاصة». وأكدت أن الموسيقى تعبير عن ثقافة الشعوب ولا يمكن تخيل أي شعب بلا موسيقى تعبر عنه، فيمكن معرفة البلد من نوع الموسيقى المعزوفة، وهي حضارة ولغة واحدة يتفاهم من خلالها العالم أجمع، وهي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة فتصل إلى القلوب مباشرة دون الحاجة إلى مفسرين.