يطلق فريق السعادة للطيور هوايتهم في فضاء دبي لتحلق طيورهم بألوانها الزاهية وتلفت أنظار الجمهور للسماء، حيث تتميز ببغاوات من فصيلة المكاو بحجمها الكبير نوعاً ما وبذكائها وقدرتها على تكرار أصوات معينة، ويعمل الفريق على تدريبهم على الطيران وترديد الكلمات.
«البيان» التقت سالم الأصلي أحد أعضاء الفريق للحديث عن هوايتهم المفضلة الذي قال: يضم فريقنا مجموعة من هواة ومحبي تربية الطيور والببغاوات من جميع الجنسيات والأعمار، جمعنا حب هذه الهواية ونشر ثقافة تربية الطيور ونشر السعادة والسرور من خلال فعالياتنا، وقد تم تأسيس الفريق في منتصف 2016 تقريباً، وسبب تسمية الفريق هو لاعتبار الفريق ناشراً للفرحة والسعادة بين الأطفال والكبار والجميل بأن الاسم أطلق من قبل متابعينا.
وقال عبدالقادر عثمان أحد الأعضاء بأن حب وشغف تربية الطيور بدأ لديه حيث كان يمتلك مجموعة من الببغاوات الصغيرة وعند تأسيس الفريق تطور الموضوع لامتلاك مجموعة أخرى من الببغاوات الكبيرة والمتوسطة وتم تدريبها على الطيران الحر. وفي السياق نفسه صرح عضو الفريق صالح المزروعي والذي يطلق عليه الفريق بالمايسترو وذلك لقيامه بتدريب الطيور على الطيران الحر وفق منهج علمي يعتمد على بناء العلاقة بين المربي والطير ويكون فيه نداء أو (ريكول) باسم الطير داخل البيت قبل أن ينتقل للطيران خارج البيت وقال: تتطور العلاقة بينهم بالتدريج بدءاً من المصلحة إلى علاقة صداقة وتقوى هذه العلاقة، ويكون الطير مثل الشريك للمربي، ويكون جزءاً من حياته والتدريب على الطيران الحر، وفي مرحلة نسميها الضبابية قبل الطيران وهي أن نعود الطير على الأصوات الخارجية.
وأكد عبدالرحمن البحري وهو أحد أعضاء الفريق أن الطيور تحتاج لعناية ورعاية من قبل المربي ومتابعة نظافة الطير وصحته ووزنه وريشه وحتى المكان والجو المناسب وعدم إهماله وتوفير الأشياء والألعاب التي يحتاجها، وباختصار فهو يحتاج لثلاثة أمور وهي الأمان والأكل والمرح. وقد قامت بلدية دبي مشكورة بتخصيص مكان لإقامة الفعاليات وممارسة هواية الطيران الحر في سوق الطيور والحيوانات الأليفة بدبي في منطقة ورسان. وقال عضو الفريق محمد بوخطاب: في فصل الصيف يتم استغلال فترة الصباح الباكر بعد صلاة الفجر مباشرة لإطلاق الطيور لتنثر المتعة والفرح والجمال.
وتقول فوزية آل صالح أحد أعضاء الفريق: لدينا مشاركات مجتمعية مع الجهات الحكومية والخاصة وفي المناسبات والأعياد الوطنية في الدولة أيضاً، كما نشارك الهواة ومربي الطيور في الدولة في فعالياتهم المقامة في الإمارات، ونلبي أيضاً الدعوات من خارج الدولة في دول الخليج، إضافة إلى استقبال زيارات للمربين والسياح من خارج الدولة وتكون فرصة طيبة للتعارف وتبادل الخبرات في تربية الطيور، وتكون لدى بعض الفعاليات الحضور الكبير في أجواء عائلية يسودها الفرحة والسعادة.

