استعرضت هيئة الشارقة للكتاب خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ 32 من «معرض الدوحة الدولي للكتاب» الذي يتواصل حتى الأربعاء المقبل، الحلول والمبادرات التي تقدمها لقطاع النشر. وعرضت أمام الناشرين ومؤسسات الإنتاج المعرفي والإبداعي الفرص التي تتيحها الشارقة لتوسيع حضورهم في سوق صناعة الكتاب الغربي والآسيوي والأفريقي عبر ما تنظمه من فعاليات دولية وما تتيحه من بنية تحتية جعلتها إحدى أبرز العواصم الثقافية في العالم.
واستقبل جناح الهيئة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وكان في استقباله فاضل حسين بوصيم مدير مكتب «هيئة الشارقة للكتاب» في المنطقة الشرقية الذي أهدى له نسخة من كتاب «محاكم التفتيش» أحد مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يعد تحقيقاً لمخطوطات أصلية تضم 23 ملفاً تتناول محطات مهمة من تاريخ المسلمين في الأندلس.
وعرض جناح الهيئة نماذج من الإصدارات الإماراتية التي تبرز ما وصلت إليه صناعة الكتاب في الدولة من مستوى على صعيد جودة المحتوى والطباعة وتلبية اهتمامات القراء في مختلف حقول العلم والمعرفة، واستمع الناشرون الذين زاروا الجناح إلى شرح حول ما توفره المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر كأول منطقة حرة للنشر في المنطقة العربية تتميز بحزمة التسهيلات الإدارية واللوجستية.
وأكد فاضل حسين بوصيم الذي ترأس وفد الهيئة إلى المعرض لدى الهيئة الحرص الدائم على المشاركة في كافة معارض الكتاب العربية والعالمية، مشيراً إلى أن هذا الحرص يزداد أكثر على المشاركة في المعارض الخليجية لأنها تعزز من التواصل بين المبدعين والناشرين في دول الخليج، وهو المستوى الإقليمي الذي يمثل لنا جميعاً العمق والامتداد الثقافي الذي تخاطب فيه الإصدارات والتجارب الإبداعية مساحة من القراء تجمعهم القيم الثقافية المشتركة.
كما زار جناح الهيئة عدد من الناشرين والمثقفين من الدول المشاركة في المعرض بينهم شخصيات رسمية، واجتمع وفد الهيئة بعدد من الناشرين لاستعراض الخدمات التي توفرها الشارقة لقطاع النشر ومنها ما تقدمه «وكالة الشارقة الدولية للحقوق الأدبية» في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، وترسيخ حقوق المؤلفين والناشرين وفقاً لأفضل المعايير القانونية العالمية.
