دبي ملتقى العالم والكتاب والأدباء والفنانين، فهي علامة مميزة في العديد من المجالات، حققت أرقاماً قياسية في العديد من الفعاليات.
كما أن الإمارة جاذبة لكل شخص مجتهد يطمح للتميز، لذلك وجد الإعلامي ومقدم البرامج أحمد قاسم المكان المناسب ليستثمر طاقاته الإبداعية ونشاطه للتميز في الإعلام.
دانة الدنيا
ويقول: دبي فعلاً هي دانة الدنيا، فهي تفيض بالفرص لجميع الفئات وهذا ما يحفز الأشخاص على الاستمرار والمثابرة بالعمل، ومنحت المبدعين الكثير من الدعم، وأعطتهم الإقامة الذهبية، إضافة إلى بيئتها الإبداعية الخاصة فيها، التي جعلتني أفضل العمل والإقامة في دبي دون التفكير في سواها كوني من مواليد الإمارة وعشت كل حياتي فيها.
برامج فنية
«البيان» التقت الإعلامي ومقدم البرامج أحمد قاسم وهو خريج الجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا في بيروت، وبدأ العمل في مجال الإعلام بدبي في أكثر من جهة إعلامية وفي مختلف البرامج منها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية وحالياً الفنيّة، ويقول: من مواصفات المذيع الناجح هو تتبعه لجميع الأخبار، الكاريزما، القبول على الكاميرا، هدوء الأعصاب، وشغفه وحبه للإعلام وهذه أهم نقطة .
كما أن شبكات التواصل الاجتماعي تخدمنا كثيراً فهي مهمة لتوصيل الخبر بطريقة سريعة وهو ما نحتاجه في وقتنا الحالي، كما أنه مهم لتسويق الوجوه الإعلامية التي يمكنها التواصل بشكل مباشر مع الجمهور والتعرف على شخصيته في حال كان بتواصل دائم مع متابعيه.
برامج أجنبية
أما عن تحويل البرامج الأجنبية للعربية يقول: أجدها فكرة ناجحة جداً فهي تعرف العالم أيضاً على المواهب والفن العربي، فإذا كان البرنامج الأجنبي ناجحاً فيمكن للنسخة العربية .
الإضافة إلى نجاحه وهذا في العديد من البرامج.وأضاف: هناك مستقبل للبرامج المنوعة التي تستفيد من منصات شبكات التواصل الاجتماعي و المحترفين، حيث يكمن الذكاء في مواكبة التريند ومعرفة كيفية استغلال شبكات التواصل الاجتماعي لجعل البرنامج أكثر تفاعلاً.
