بيئات معرفية متنوعة الثقافات والمصادر والسياقات، ترتقي بفكر الإنسانية وتوفر رفاهيتها، تكرسها وتبدعها مفردات العطاء وسيرورة الحياة في دبي، ودولة الإمارات بوجه عام، بشكل مطرد، وذلك مع تحولها وجهة لأهم المؤسسات الفكرية والثقافية والمعرفية العلمية والتعليمية، التي تمثل حضارات عديدة، حيث باتت هذه الجهات تركز على حضورها في دبي بشكل خلاق، لتكون صاحبة حضور وتأثير عالمي، ومن بين ذلك، نتبين مبادرة خاصة، منبتها الثقافات والمجتمعات في الدول الإسكندنافية، والتي تعد من بين أبرز المجتمعات العالمية مكانة ثقافية وعلمية، وتتمثل هذه المبادرة في التحديد، بتوسع شركة فنلندية متخصصة في حقول المعرفة، وتمكين المجتمعات عبر خدمات تعليم استثنائي، توفر استكشاف آفاق جديدة من الفرص، في دبي وأبوظبي، عبر فروع جديدة، ألا وهي مجموعة المؤسسات المعرفية التعليمية الرائدة في مجال الخدمات التعليمية، «ديبر»: «Dibber»، إذ يكرس هذا التوسع الجديد لها، بافتتاح مركزين معرفيين علميين، في دبي وأبوظبي، تأكيدها على التزامها المستمر بإغناء أطر ومساقات التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إذ يعد هذا التطوير تجسيداً فريداً لمكانة دبي وأبوظبي، والإمارات عامة، على صعيد عالمي، فهذه الشركة التعليمية النرويجية الرفيعة، تصنف كونها عملاقاً في قطاع الخدمات المعرفية والفكرية والتعليمية، والمزود التعليمي الأول في الدول الإسكندنافية والشمالية.

ويحوز إعلانها عن افتتاحها لحضانتين جديدتين بالإمارات العربية المتحدة، في دبي وأبوظبي تحديداً، استكمالاً لتوسيع أنشطتها داخل الإمارات، في منقطة «جميرا للغولف» بدبي، والأخرى في «مدينة خليفة أ» بأبوظبي، ليصل بذلك إجمالي عدد حضانات شركة Dibber في الإمارات العربية إلى ست حضانات. ومن المقرر أن تتبع كلتا الحضانتين نفس النهج التعلمي المتميز المعتمد في باقي المنشآت التعليمية الخاصة بشركة Dibber، والذي يركز على استخدام أفضل طرق ووسائل التدريس الإسكندنافية المصممة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 45 يوماً إلى 6 سنوات. 

وتضم أحدث حضانات Dibber، مرافق داخلية وخارجية مصممة على أحدث طراز، مع سعة استيعابية تصل لأكثر من 350 طالباً في العام الدراسي الواحد. وقد بدأت الحضانتان باستقبال طلبات التقديم للعام الدراسي الجديد الذي سينطلق في سبتمبر 2023.

وتمتلك شركة Dibber، فلسفة تعليمية متميزة خاصة بها، معروفة باسم «Dibber Childhood»، تركز على تعزيز القيمة الجوهرية لكل طفل على حدة، من خلال خلق بيئة تعليمية مرحة ومرحبة وتفاعلية، تنمي حب الاستطلاع وتوظفه بطريقة مبتكرة، تساعد الأطفال على إيجاد شغفهم، وصقل وتنمية مهاراتهم ومواهبهم، مدعومة بأحدث ما توصلت إليه دراسات الطفولة المبكرة، وأساليب التعليم الإسكندنافي، تزرع فلسفة Dibber في الأطفال أيضاً روح الإتقان، وتزودهم بالمهارات الحياتية الأساسية، وتطور شخصياتهم، من خلال مجموعة متنوعة من التجارب المبتكرة، حتى يكونوا على استعداد للانخراط في المجتمع، ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، واغتنام كل الفرص المتاحة. 

وتعليقاً على الحدث، قال ناهي رحال، المدير الإقليمي لشركة Dibber في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نلتزم في Dibber بتنشئة جيل من الممتلكين للمعارف، المتعلمين المتميزين أصحاب العقليات المبدعة والمتفتحة، والشخصيات الفذة القادرة على إحداث تغيير في العالم أجمع». وأضاف «نحن نسعى جاهدين لمساندة دولة الإمارات العربية المتحدة في رحلتها لخلق نظام تعليمي متميز من الدرجة الأولى، عن طريق تطوير بيئة تعليمية آمنة، تطلق العنان لإمكانات أطفالنا، وتساعدهم على تطوير مهاراتهم وشخصياتهم. فكل فرد في Dibber، بداية من الطلاب إلى الكوادر المهنية، يحترم قدر كل فرد، ويؤمن بإمكاناته اللامتناهية، وقدرتها على جعل الفرد أفضل إذا تم تنميتها بصورة صحيحة».

 يذكر أن شركة Dibber بدأت أول برامجها المعرفية والتعليمية في الإمارات العربية المتحدة، من خلال تأسيس «CreaKids by Dibber» عام 2014، وتدير Dibber حالياً أربع حضانات في دبي، وتقدم خدماتها لأكثر من 610 أطفال. وقد استطاعت Dibber أن تصبح أكبر مزود للخدمات التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة بشمال أوروبا، من خلال اعتماد نهج متميز خاص بها، قائم على الجودة والأبحاث العلمية. ويؤكد شعار الشركة «نبحر في الحياة بدفء قلوبنا»، على إيمانها بأهمية تعزيز العلاقات الهادفة وتقدير الآخرين، وهو ما يظهر بشدة في كافة عملياتها ومنشآتها.