يستضيف مسرح دبي أوبرا في الخامس عشر من يونيو الجاري، حفلة موسيقية للفرقة الفرنسية (M83) وهي فرقة إلكترونية، تشتهر بأدواتها الموسيقية الكهربائية المتنوعة، فما يصيبه المجتهدون من المبدعين في كل عصر، تتغير الأدوات أو المفاهيم وفقاً لنوع هذا الإبداع، كما جرى مع الآلات الموسيقية وإلى أي مدى تطورت.
وكيف أصبح للإلكترونيات سحراً يشبه سحر الأساطير، وبالتالي ستكون الأيقونات الشابة العازفة في دبي بعد أيام قليلة قادمة من فرنسا، وفي مقدمتهم الموسيقي الفرنسي الذي أصبح معروفاً باسم الفرقة التي شكلها، (إم ثمانية ثلاثة)، الفرنسي «أنتوني غونزاليس»، الذي عمل بمفرده منذ بداياته، وأعلن عن مشروعه عام 2001م، بإطلاقه الألبوم الأول، فكانت شعبيته هائلة لقيامه بتغيير نوع العزف بعد أن حوّل الآلات الرخيصة الصنع إلى مصدر للحنين والعاطفة.
وعلى الرغم من أن الفرقة الغنائية الإلكترونية تشكلت ضمن شخصين فقط، وهما «أنتوني غونزاليس» و«نيكولاس فروماغو»، إلا أنهما أنتجا حتى اليوم عشرة ألبومات، ونالا الجوائز الموسيقية، لتشهد الفرقة شهرة واسعة، على أثرها استخدمت الأفلام الهوليوودية والكرتونية وغيرها ألحان الفرقة الموسيقية المبتكرة في عالم الفن الجديد، كما استفادت منها بزخم كبير الإعلانات التجارية.
ويذكر أن أشهر أغاني هذه الفرقة الفرنسية هي (أغنية منتصف الليل)، التي شهدت نجاحاً دولياً حتى استخدمت الأغنية في مباريات كأس الأمم الأوروبية عام 2012م، ولدورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 2012م، وكما يقول المنتج والملحن الفرنسي أنتوني غونزاليس في مقابلة له في قناة «الفيس كالتشر» عن كيفية العمل:
«انتقلت إلى العيش في لوس أنجليس، ولدي استوديو في منزلي، كما أن عالم التواصل الاجتماعي يشتتني، وهو إلهاء كبير لا يدعني أعمل، فأصبحت أنغمس في عملي كل يوم منذ الفجر، كما أنني استمتع بثقافة مدينة لوس أنجليس التي تحفزني للعمل وبشكل عميق».

