تسرد قصص الإبداع وصنوفه في دبي مزيج الثقافات في الإمارة وواقع تناغمها الذي ينسج خيوط ثيم محورها التقارب والاحتفاء بالتنوع الحضاري، وهو ما تجلى في معرض فني افتتح في صحراء غاليريا في داماك تاورز وتضمن منحوتات لفنانين من دول عربية وآسيوية وأوروبية يقيمون في دبي، بحضور خليل عبدالواحد مدير إدارة الفنون التشكيلية بهيئة دبي للثقافة والفنون.

ومجموعة من محبي الفن وجامعيه، إذ تضمن مساقات إبداعية تحمل بصمات توجهات فريدة وتحكي قصص شعوب متنوعة، بجانب سبرها رونق تشابك الهويات وجمال تداخلها، عاكسة تأثير ألفة الإبداع والتلاقي الحضاري في مساحات اللوحات والروائع الفنية. وقال مدير المعرض، أحمد الراشد: إن ثيم معرض يشبه دبي، يقارب جمال تناغم الثقافات وتواصلها، ويجسد أهمية التواصل الإنساني. وهو عالم ساحر يدعو الزوار إلى الانطلاق في استكشاف عميق للذات والتجربة الإنسانية الجماعية.

وتدمج الأعمال في المعرض، وجهات نظر المبدعين ومكونات ثقافتهم، مع أدوات التقنية العصرية بمهارة، لإنشاء قصص بصرية قوية لها صدى لدى المشاهدين على المستوى العاطفي العميق.

كما تضمنت فعاليات افتتاح المعرض، جلسات نقاشية، على هامشه، شارك الضيوف خلالها، بمحادثات هادفة مع الفنانين حول رؤى الأعمال وأبعادها وما يكمن خلفها من صور وأحاسيس، علاوة على تأثيرات دبي وروح الحوار والتلاقي الحضاري فيها، في مساحات اللوحات. وقالت الفنانة الباكستانية ثريا اسكندر، التي تشارك في المعرض، إنها تقدم عملين يرويان قصص مجتمعها، ويعكسان سياقات الفنون التقليدية فيه.