يستضيف مسرح دبي أوبرا غداً «البودكاست» الشهير جاي شيتي ليحاضر حول أسلوب العيش في الحياة ببساطتها، من خلال نكران الذات، ويطرح في المحاضرة قضية الصحة والحياة، وذلك وفق جولته العالمية التي يقوم بها، بهدف رفع الوعي الاجتماعي والصحي، ببساطة تشبه السعة يوظفها في حياته الاجتماعية والمهنية، ونشأ شيتي في عالم غير متصنع ولا متكلف مع والديه وإخوته شمال لندن.

الجدير بالذكر أن شيتي مدربٌ وكاتب، لديه كتب عديدة تدور حول الصحة العقلية للإنسان في وقتنا المعاصر، وأيضاً حول الغرض من الحياة، نتيجتها وصول تحميل كتبه إلى 64 مليون نسخة، وعلى الرغم أنه ما زال شاباً حيث إنه من مواليد 1987، إلا أنه اليوم يعد كاتب «البودكاست» الأشهر كبريطاني، وكمؤلف ومدرب يؤسس حياة الكثيرين من الناس وخاصة الشباب، بعد أن صنفته مجلة فوربس في قائمتها عام 2017 بأنه الأكثر تأثيراً ممن هم تحت الثلاثين عاماً، وذلك بسبب قدراته التأثيرية، ولدوره الذكي في تغيير قواعد اللعبة وطريقة عرضه في وسائل الإعلام المختلفة.

ومن يتابعه يجد مشاهدات الفيديو في قناته على اليوتيوب بلغت 10 مليارات مرّة، حيث يتابعه أكثر من 50 مليون شخص، مما دفعه في عام 2019، إلى إنشاء (بودكاست الصحة والعافية) وهو الأول من نوعه في العالم.

وحول أهمية جاي شيتي، يعلق أحد الموظفين في إدارة مسرح أوبرا دبي، قائلاً: لحق جاي شيتي مؤخراً بمدرسة إلكترونية، ليتبعه حوالي مليوني شخص في العالم عبر الإنترنت، فكان دوره كبيراً في تحسين صحة مئات الآلاف من الشباب في العالم بأكثر من 100 دولة، كما أن له جمهوراً عريضاً في دولة الإمارات.

وأخيراً فإن جاي شيتي خريج جامعة لندن، ثم درس في كليات أخرى مختلفة في لوس أنجليس بكاليفورنيا وغيرها برفقة زوجته، محاولاً تطوير ذاته بشتى الوسائل والطرق، متخذاً طريق الحياة البسيطة، لتأتي محاضراته التي شبهها البعض بمحاضرات المعلم «كريشنا»، من أعمق المحاضرات، مع الفارق أنه قام بعمل استراتيجية رقمية، كمدرب في وسائل التواصل، وها هو يأتي إلى متابعيه في دبي، ومن خلال مسرح الأوبرا، وتجربة مختلفة لمدة 90 دقيقة ليأخذ جمهوره للعثور على الحب والاحتفاظ به، وحتى التخلي عنه، في أمسية لا تُنسى.