تستضيف أبوظبي عرض مسرحية هاملتون الموسيقية الحائزة جوائز توني وجرامي وأوليفييه وبوليتزر من إنتاج جيفري سيلر ومايكل كاسل، المرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في أبوظبي العام المقبل، وذلك على مدى ثلاثة أسابيع في الاتحاد أرينا ابتداءً من 17 يناير وحتى 4 فبراير المقبل، حسب ما أعلنت برواكتيف إنترتينمنت، الشركة العالمية الرائدة في إنتاج وتنظيم العروض والحفلات الموسيقية الكبرى.
شهرة عالمية
وعُرضت المسرحية المرة الأولى في أغسطس من سنة 2015 في مسرح برودواي، فنالت إعجاباً واسعاً لدى النقاد والجماهير على حد سواء، ما أكسبها شهرة عالمية لتُقدم في مسارح ويست إند الشهيرة في لندن والمسارح الأسترالية والألمانية. وينطلق منظمو المسرحية قريباً في جولة عالمية، حيث تعرض المسرحية المرة الأولى في نيوزيلندا والفلبين قبل العرض الأول المقرر في أبوظبي. وتروي هاملتون معبر مزيج من موسيقى الهيب هوب والجاز والآر آند بي وأجواء برودواي المتميزة، قصة ألكسندر هاملتون، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وبأسلوب موسيقي مبدع انعكست تأثيراته العميقة على الثقافة والسياسة والتعليم.
سيرة شهيرة
وتستند المسرحية الموسيقية في أحداثها إلى السيرة الشهيرة التي كتبها رون تشيرنو بأسلوب معاصر ليعبر عن البيئة الأمريكية في عصر هاملتون، وهي من تأليف وألحان لين مانويل ميراندا، وإخراج توماس كايل، وبالتعاون مع مصمم الرقصات الشهير آندي بلانكنبوهلر وأليكس لاكاموار، الذي تولى مهمة الإشراف الموسيقي. ونالت المسرحية التي أظهرت عبقرية الموسيقي الأمريكي لين مانويل ميراندا، شعبيةً كبيرة لدى عشاق الفن في أنحاء العالم منذ عرضها المرة الأولى في سنة 2015، فحصدت العديد من الجوائز المرموقة ومنها 11 جائزة توني وسبع جوائز أوليفييه إلى جانب جائزة بوليتزر لأفضل عمل درامي وجائزة جرامي لأفضل ألبوم مسرحي موسيقي في سنة 2016.
نمو ملحوظ
وقال صالح محمد صالح الجزيري، المدير العام للسياحة بدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يشهد قطاع الترفيه الحي في العاصمة الإماراتية نمواً ملحوظاً، إذ نلاحظ اهتماماً واسعاً بالثقافة المسرحية لدى الجمهور، ابتداء من العروض المحلية ووصولاً إلى العروض العالمية المرموقة. ونؤكد التزامنا الثابت تقديم تجارب متميزة وملهمة لجميع زوار أبوظبي، وهو ما تعكسه استضافة العاصمة الإماراتية مسرحية هاملتون العالمية الحاصلة على جوائز. ونالت قصة حياة ألكساندر هاملتون استحسان الجماهير في جميع أنحاء العالم، ويسرنا أن نواصل تقديم الأعمال الفنية المتميزة والأصلية لجمهورنا الذواق في دولة الإمارات».
ومن جهته، قال جيفري سيلر، منتج مسرحية هاملتون: «شهدت المسرحية تفاعلاً استثنائياً من قبل الجمهور، ابتداءً من عرضها الافتتاحي المتميز في سيدني في سنة 2021، ومروراً بالعروض الموسمية في ملبورن وبريسبان، وقريباً في أوكلاند ومانيلا».
نجاح
وبدوره، قال مايكل كاسل، المنتج والرئيس التنفيذي لمجموعة مايكل كاسل: «يسرنا تقديم هاملتون أمام جمهور الفن في أبوظبي ومواصلة رحلتنا في تقديم المسرحية في مختلف المسارح العالمية. ونثق بنجاح عروضنا في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لما تحمله من موضوعات إنسانية، مثل الأمل والمساواة، فضلاً عن تفصيلاتها السردية المتميزة ونتطلع للتواصل مع الجمهور في أبوظبي واستكمال النجاح الكبير الذي حققته المسرحية في أستراليا والفلبين».
