شهدت فعاليات الدورة الـ 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، جلسة حوارية بعنوان «دور الروايات في التنمية الاجتماعية للأطفال»، وشارك فيها الكاتبة والروائية الإماراتية نادية النجار، والروائي روس ماكينزي، والكاتبة الأمريكية ياسمين وارجا، وأدارتها عائشة الحمودي.
أثر إيجابي
«أعتقد أن الكاتب الذي يختار موضوعاته بحساسية وعمق، يستطيع أن يصل إلى قلوب وعقول القراء الصغار، وأن يترك فيهم أثراً إيجابياً». هذا ما أكدته النجار، وسردت في ذلك مثالاً من تجربتها الشخصية، إذ قالت: «أتحدث في إحدى قصصي المنشورة عن فتاة صماء، تسمع أصوات العالم بطريقتها الخاصة. وفي إحدى المدارس التي زرتها، جاءت إليّ فتاة صغيرة.
وقالت لي بحرارة: شكراً لأنك كتبت عني. تعجَّبت من كلامها، وعندما سألت معلمتها، عرفت أن والديها مصابان بإعاقة سمعية، وأنها شعرت بالانتماء لشخصية القصة. كانت هذه حقاً أجمل هدية حصلت عليها ككاتبة».
عامل أساسي
بدوره، رأى ماكينزي أن الكتب تشكل عاملاً أساسياً في تطور ونمو الأطفال، وأن القصص والروايات تساعدهم على توسيع مداركهم وخيالهم. وسرد تجربته مع القراءة والكتابة، وكيف تغيرت حياته بفضل كتاب قرأته له معلمته عندما كان في التاسعة من عمره. بينما تحدثت ياسمين وارجا عن مواصفات الرواية الاجتماعية المثالية للأطفال.
