نشر الشاعر «سليط» رداً شعرياً على الشاعرة «نجدية»، متضمناً إجابة اللغز الذي ورد في قصيدتها الأخيرة، فقال:

 

عيدي وزيدي في بريدْ القصيدي

وعندي لكلِ قفولْ الأشعارْ مفتاحْ

 

ولكْ الرِّضا في كلْ ردٍّ جديدي

وللشعرْ دولهْ وجندْ وسيوفْ ورماحْ

 

وماآشوفْ فيكْ الضِّدْ ما إنتي ضديدي

وآحسْ بكْ وردهْ لها النفسْ ترتاحْ

 

لكنْ قلبي ما ملكتهْ بإيدي

وعندهْ قوانينهْ بجدِّهْ والأمزاحْ

 

قلب على كيد الليالي عنيدي

متخرس في الصيد صبح ومرواح

 

منه المجرب يسأل ويستفيدي

وله في البنات أتباع بأجسام وأرواح

 

يعرف دربه في الظلام الشديدي

وما هو مشاع لكل من جا ومن راح

 

تبغين وده كسب وده بعيدي

يبغي صبر ماتجيبه دعوه بتلواح

 

لو شاف وجهك يمكن أنه يعيدي

فيك النظر بس إنتي له مثل الأشباح

 

وجواب لغزك جاك فيما تحيدي

في وصف قاضي دوم للعدل ينزاح

 

هذاك ميزان وحكمه سديدي

رمز العداله في التقاضي والإصلاح

 

ومن وزن نفسه ووزنه يزيدي

ما يكون مستانس لوزنه ومرتاح

 

وكانت الشاعرة «نجدية» قد نشرت قصيدة متضمنة لغزاً شعرياً، جاء فيها:

 

ياداخلٍ جوْ الهوىَ في قصيدي

خذْ الحذَرْ منْ طرفْ ماضي وذبَّاحْ

 

موجِهْ منْ أمواجْ الهوىَ منْ وريدي

بتغرِّقْ شراعِكْ ولوُ كنت سبَّاحْ

 

ياكمْ منْ طرفي سليبْ وشهيدي

مانالوا إلا لي بهْ تروحْ الأرواحْ

 

لكنْ غرامكْ مثل شخصكْ عنيدي

وأنا أواجه حرْ بو ظفرْ وجناحْ

 

إذا تطاوعـنـي عـلـىَ مـا أريــدي

باكونْ لكْ مثلْ العسَلْ طعمْ وأفراحْ

 

قلبي بغرامكْ في عذابٍ شديدي

بهْ يحترقْ في كلْ ممشا ومصباحْ

 

فإما توافقني علىَ ما أريدي

أو تكسرْ قيودي وتطلقْ لي إسراحْ

 

وبسألكْ عنْ قاضي وحكمَهْ سديدي

يحكمْ ولا ينطقْ وأحكامَهْ إصحاحْ

 

وإذا عطاكْ الحَقْ لوُ لكْ يزيدي

لا تكونْ مستانسْ ولا تكونْ مرتاحْ